العودة للتصفح الطويل مجزوء البسيط الوافر الوافر الكامل
موهبة الأمل
محمود درويشكلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل ,
واخترع سراباً, وقال : بأيّ ميزانٍ أَزِنُ
سرابي ؟ بحث في أدراجه عمَّن كأنه
قبل هذا السؤال , فلم يعثر على مُسَوَّداتٍ
كان فيها القلبُ سريعَ العطب والطيش .
ولم يعثر على وثيقة تثبت أنه وقف
تحت المطر بلا سبب . وكلما فكَّر بالأمل
اتسعت المسافة بين جسد لم يعد
خفيفاً وقلب بالحكمة . ولم يكرِّر
السؤال : مَنْ أنا ؟ من فرط ما هو
مُجَافٍ لرائحة الزنبق وموسيقى الجيران العالية.
فتح النافذة على ما تبقّى من أفق ، فرأى
قطَّتين تمازحان جَرْواً على الشارع الضيِّق ,
وحمامةً تبني عشاً في مدخنة . وقال :
ليس الأمل نقيض اليأس , ربما هو الإيمان
الناجم عن لا مبالاة آلهةٍ بنا ... تركتنا
نعتمد على مواهبنا الخاصة في تفسير
الضباب وقال : ليس الأمل مادَّةً ولا
فكرة . إنه موهبة . تناول قرصاً مضاداً
لارتفاع ضغط الدم . ونسي سؤال الأمل ....
وأَحسَّ بفرج ما.... غامض المصدر !
قصائد مختارة
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
ابن ميادة أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
قد أظلم الليل يا نديمي
ابن المعتز قَد أَظلَمَ اللَيلُ يا نَديمَي فَاِقدَح لَنا النارَ بِالمُدامِ
حنين لسوريا
أحلام الحسن هيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي إلى قلبي إلى ثغري فعودي
ومسترق النخامة مستكين
الأخطل وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
قاد الجيوش لخمس عشرة حجة
زياد الأعجم قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً وَلِداتُهُ عَن ذاكَ في أَشغالِ
تحية صباحية
فدوى طوقان يا نائيَ الدّار تُوحِشُ قلبي ضحكةُ وجهِك