العودة للتصفح السريع البسيط الرجز الكامل
لواعج المزاد
صباح الدبيلو أن أشيائي الصغيرة
تقتفي وشي السنين
و رجع أصداء الحنين
أو أن أصداء النوى
تروي ذبالة حكيها
من ذا الذي يأتي على متن اللواعج
ينتضي ألق التوهج
و احتراقات التوله
حين تشعلها تباريح الأماسي البائدة...؟
مالي أوشيها
بباقات التوجع
كلما نطق الزمان بحكيه الممخور
أو برماده المنثور
في حدق الغواية...
هي وردة الزمن النحيل
تسربل الأشواق أطيافا
و تهجع في سكون البحر
تغترف الصباحات التي شاخت
وأورق عمرها شجرَ المحول
و بعض شوك
من ظلال المستحيل
كم كان يكفي من دهور الماء
كي يقف الربيع
على مدارج ربعه
المنسي في سوق الأنين...
كم كان يكفي من عويل النبض
أو من حشرجات الوجد
كي يطأ الفؤاد شواطئ الإشراق
في سغب السنين...
هل سيظل هذا القلب يعتصر التوجس
كلما أضناه همس مستطير
و ثغاء أجساد بأسوا ق المزاد...
جسد نحيف
وقع أقدام
و حكي بائت...
باقات عاج
رجع بوح
و احتراق يستجير...
و صهيل أرصفة
تماهى في مآقيها السهاد...
زمن الدواهي و الدياجي قد عفا
فإلى متى سيظل ما في الكون
مرثية تباع و تشترى...؟
قصائد مختارة
يا سيدي دعوة ذي رحلة
ابن حجاج يا سيدي دعوة ذي رحلةٍ مقتصرٍ في الجري مسبوقِ
كان يماري ويمارى به
عبد المحسن الصوري كانَ يُماري ويُمارَى بهِ في النَّاسِ حتَّى صحَّ مَعنى اسمِهِ
يا دار لهوي بالنجيل من قطن
مهيار الديلمي يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْ جنَّتَكِ الفيحاءَ بعدَ مَن ظعنْ
نافذة للغبار
محمد عبد الباري صاحبَ النارِ : لا تُنقّحْ دخانَكْ
وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى
البعيث المجاشعي وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع
زند الاسى بين الجوانح قد ورى
بطرس كرامة زند الاسى بين الجوانح قد ورى لما تأخر ذو الأمام إلى ورا