العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط الطويل المتقارب
ذكرى
صباح الدبيو لي منكَ ما أوقدتهُ البروقُ التي في سماءِ المجاز
و لي منكَ رعدٌ يزلزلُ وجهَ الغيَاب
تمورُ المسافاتُ من صوتِهِ حينَ يمضِي
سريعاً كعمرِ الحَياة
كغيمٍ تجلَّى ..تخلَّى عن الأفقِ ..ولَّى
كقِطْعٍ من الليل يغشَى شموسَ السَّراب..
و لِي منكَ رجعُ الأغانِي
حنينُ المنافِي إلى وردَةِ الجُرحِ
موتُ الكلامِ
اشتعالُ الملام
و نُورٌ يُجلِّيهِ نبضُ المعانِي
فكيفَ تسوقُ الرياحُ التي أتعبَتنا
شِراعَ الحكايا إلى ما حسِبنا مراياهُ لُجَّة
كشفنَا عن القلبِ
متْنا ... سكبنَا علَى الصمتِ موْجَه..
تقولُ الحكايةُ
إِن الذين تراءَوا على ضِفَّةِ الحُلمِ يومًا
يجيؤونَ في موكِبٍ من ضِيَاء
يشُقُّونَ كالشُّهبِ قلبَ السَّماء
تطوفُ الفراشاتُ حولَ البريقِ الذي أوقدُوه
و تسرِقُ منهم يقينَ العيون
تُرتِّلُ سرًّا تدلَّى كعنقُودِ ماء
و أورَقَ منهُ الضَّنى و الجُنون
أحقًّا يكُونُ الذي في المرايَا
تبَاريحَ ضَوءٍ
تُؤجِّجها الخفقَةُ الآسِرة...؟
و هل فَاضَ منَّا الحنينُ المُصفَّى
تُكفكِفهُ الأعينُ السَّاهرَة...؟
أم الحُلمُ أبرقَ حينَ انسكبنَا
و أنشأنا غيمَةً عابرَة...؟
قصائد مختارة
لمن الدار والرسوم العوافي
حسان بن ثابت لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافي بَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِ
خير البرية أرضاها وأكرمها
ابن الجياب الغرناطي خيرُ البريةِ أرضاها وأكرَمُهَا ورحمةُ الله أهداها إلى البشرِ
قفن بنا وانظر الآساد في الأجم
أبو الصوفي قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ وانزلْ برَجْلِك دونَ الروض والخِيَمِ
سلامة رماحك
بدر بن عبد المحسن سلامة رماحك اللي جرحها غالي طعنتني غاضب لين أنكسر رمحك
وليل أرى الجوزاء فيه مطلة
ابن طباطبا العلوي وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلة عَليَّ تُحاكي شَخص نشوان مائل
الى اللَه يرفع هذا الانين
أحمد نسيم الى اللَه يرفع هذا الانين ليضرب فوق يد الظالمين