قصائد عامه
وافيت منفردا عن الأنظار
ابن قلاقس
وافيتَ منفرداً عن الأنظارِ
فملأت بشراً أعينَ النُظّارِ
وسألتني يوم الرحيل قصائدا
الأقيشر الأسدي
وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً
فَمَلَأتُهُنَّ قَصائِداً وَكِتابا
تريك القذى من دونها وهي دونه
الأقيشر الأسدي
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ
لِوَجهِ أَخيها في الإِناءِ قُطوبُ
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى
مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
الأقيشر الأسدي
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
وَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
غضبت دودان من مسجدنا
الأقيشر الأسدي
غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا
وَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَد
إما تراني قد هلكت فإنما
الأقيشر الأسدي
إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما
رَمَضانُ أَهلَكَني وَدَينُ أُسَيدِ
سعود سنيكما كملت سناء
ابن قلاقس
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ
فعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ
سفحت عيون الغيث أدمع قطره
ابن قلاقس
سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِه
فالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِه
منتاب مصركما بالرفد مغمور
ابن قلاقس
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
وبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ
أبني تميم ما لمنبر ملككم
الأقيشر الأسدي
أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم
لا يَستَقِرُّ قَرارُهُ يَتَمَرمَرُ
كأن دارين لها دار
ابن قلاقس
كأنّ دارين لها دارُ
فروضها المِعطالُ معطارُ