قصائد عامه
ماست فقيل هي القضيب الأملد
ابن قلاقس
ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ
ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ
إن بلغتك العيس نجدا
ابن قلاقس
إن بلّغتك العيسُ نَجْدا
فازدَد بها كلفاً ووجْدا
ألا رب يوم لنا صالح
ابن قلاقس
ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ
مَحا خطأَ الزمنِ المُفسِدِ
مالك قلبي عن يد
ابن قلاقس
مالكُ قلبي عن يدِ
يقتلُني ولا يدي
لم يطق هواه فباحا
ابن قلاقس
لم يُطِقْ هواهُ فَباحا
عندما رام الخليطَ ورواحا
عاهدت زوجها وقد قال إني
الأقيشر الأسدي
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
سَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَيني
عز الكلام فما عساي أقول
مهذل الصقور
عزَّ الكلامُ فما عسايَ أقولُ
إنّي اعتراني دهشةٌ وذهولُ
أتظن أنك عندما أحرقتني
مهذل الصقور
أتَظُنُّ أنكَ عندما أحرَقْتَنِي
ورَقَصْتَ كالشيطانِ فوق رُفاتي
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
ابن قلاقس
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
فما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُ
وقائلة ما بال دوسر بعدنا
دوسر القريعي
وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوْسَرَ بَعْدَنا
صَحا قَلْبُهُ عَنْ آلِ لَيْلَى وَعَنْ هِنْدِ
تغير عن مودته وحالا
ابن قلاقس
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا
وأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا
وما كنت أخشى من زماني نبوة
ابن قلاقس
وما كنتُ أخشى من زمانيَ نبْوةً
ولي منك عزمٌ لا يُفلُّ له غرْبُ