العودة للتصفح الطويل المديد السريع المنسرح البسيط الوافر
أبني تميم ما لمنبر ملككم
الأقيشر الأسديأَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم
لا يَستَقِرُّ قَرارُهُ يَتَمَرمَرُ
إِنَّ المَنابِرَ أَنكَرَت أَستَاهَكُم
فَاِدعوا خُزَيمَةَ يَستَقِرُّ المِنبرُ
خَلَعوا أَميرَ المُؤمِنينَ وَبايَعوا
مَطَراً لَعَمرُكَ بَيعَةٌ لا تَظهَرُ
وَاِستَخلَفوا مَطَراً فَكانَ كَقائِلٍ
بَدَلٌ لَعَمرُكَ مِن يَزيدٍ أَعوَرُ
قصائد مختارة
أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها
ابن نباته المصري أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها لقد بليت أجسادَنا وربوعها
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
خط الجمال صفحتي خده
الحسن بن أحمد المسفيوي خَطَّ الجَمالُ صَفحَتَي خَدِّهِ وَدَبَّجَ الصُدغَينِ وَالغُرَّه
كأنه من ندى القرار مع
الكميت بن زيد كأنه من ندى القرار مع الـ ـقُرَّاص أو ما يُنَفِّض السَّكَبُ
إذا الحمام على الأغصان غنانا
الأرجاني إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا في الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزانا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ