العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الرمل الوافر مجزوء الرجز
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشنيأَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
وَداوَيتُها حَتّى شَتَت حَبَشِيَّةً
كَأَنَّ عَلَيها سُندُساً وَسُدوسا
قَصَرنا عَلَيها بِالمَقيظِ لِقاحَنا
رَباعِيَةً وَبازِلاً وَسَديسا
فَآضَت كَتَيسِ الرَبلِ تَنزو إِذا نَزَت
عَلى رَبِذاتٍ يَغتَلينَ خُنوسا
نُعِدُّ لِيَومِ الرَوعِ زَغفاً مُفاضَةً
دِلاصاً وَذا غَربٍ أَحَذَّ ضَروسا
نُجيدُ عَلَيها البَزَّ في كُلِّ مَأزِقٍ
إِذا شَهِدَ الجَمعُ الكَثيفُ خَميسا
تَحَلَّل أَبَيتَ اللَعنَ مِن قَولِ آثِمٍ
عَلى مالِنا لَيُقسَمَنَّ خُموسا
إِذا ما قَطَعنا رَملَةً وَعَدابَها
فَإِنَّ لَنا أَمراً أَحَذَّ غَموسا
أَقيموا بَني النُعمانِ عَنّا صُدورَكُم
وَإِلّا تُقيموا كارِهينَ الرُؤوسا
أَكُلُّ لَئيمٍ مِنكُمُ وَمُعَلهَجٍ
يَعُدُّ عَلَينا غارَةً فَخُبوسا
أَلا اِبنَ المُعَلّى خِلتَنا وَحَسِبتَنا
صَرارِيَّ نُعطي الماكِسينَ مُكوسا
فَإِن تَبعَثوا عَيناً تَمَنّى لِقاءَنا
تَجِد حَولَ أَبياتي الجَميعَ جُلوسا
قصائد مختارة
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري
رويداً إنه العيد
مصطفى التل رويداً إنه العيد وإن اللّه موجود
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
عارضه مثل البرد
الشريف العقيلي عارِضُهُ مِثلَ البَرَد وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد
عسى وقفة بالركب يا حادي الركب
الشهاب محمود بن سلمان عسى وقفة بالركب يا حادي الركب لأسأل ما بين المحامل عن قلبي