العودة للتصفح الطويل الرجز المنسرح السريع الكامل البسيط
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشنيأَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
وَداوَيتُها حَتّى شَتَت حَبَشِيَّةً
كَأَنَّ عَلَيها سُندُساً وَسُدوسا
قَصَرنا عَلَيها بِالمَقيظِ لِقاحَنا
رَباعِيَةً وَبازِلاً وَسَديسا
فَآضَت كَتَيسِ الرَبلِ تَنزو إِذا نَزَت
عَلى رَبِذاتٍ يَغتَلينَ خُنوسا
نُعِدُّ لِيَومِ الرَوعِ زَغفاً مُفاضَةً
دِلاصاً وَذا غَربٍ أَحَذَّ ضَروسا
نُجيدُ عَلَيها البَزَّ في كُلِّ مَأزِقٍ
إِذا شَهِدَ الجَمعُ الكَثيفُ خَميسا
تَحَلَّل أَبَيتَ اللَعنَ مِن قَولِ آثِمٍ
عَلى مالِنا لَيُقسَمَنَّ خُموسا
إِذا ما قَطَعنا رَملَةً وَعَدابَها
فَإِنَّ لَنا أَمراً أَحَذَّ غَموسا
أَقيموا بَني النُعمانِ عَنّا صُدورَكُم
وَإِلّا تُقيموا كارِهينَ الرُؤوسا
أَكُلُّ لَئيمٍ مِنكُمُ وَمُعَلهَجٍ
يَعُدُّ عَلَينا غارَةً فَخُبوسا
أَلا اِبنَ المُعَلّى خِلتَنا وَحَسِبتَنا
صَرارِيَّ نُعطي الماكِسينَ مُكوسا
فَإِن تَبعَثوا عَيناً تَمَنّى لِقاءَنا
تَجِد حَولَ أَبياتي الجَميعَ جُلوسا
قصائد مختارة
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ
حكاية الراعي وبنت عمه
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه كَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه
قبحا لهذا الزمان ما أربه
بديع الزمان الهمذاني قبحاً لهذا الزمان ما أربُه في عمل لا يلوح لي سببه
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
ابن الرومي حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ ما زال للحكمة درَّاسا
لا تركنن مع الذنوب لعزة
ابن سهل الأندلسي لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ
وغائب كنت مهموما بغيبته
الأحنف العكبري وغائب كنت مهموما بغيبته شوقا إليه ومشتاقا إلى خبره