العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الخفيف المجتث الوافر
أعددت سبحة بعد ما قرحت
يزيد الشنيأَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَت
وَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ
لَن تَجمَعوا وُدّي وَمَعتَبَتي
أَو يُجمَعَ السَيفانِ في غِمدِ
نُعمانُ إِنَّكَ خائِنٌ خَدِعٌ
يُخفي ضَميرُكَ غَيرَ ما تُبدي
فَإِذا بَدا لَكَ نَحتُ أَثلَتِنا
فَعَلَيكُما إِن كُنتَ ذا حَردِ
يَأَبى لَنا أَنّا ذَوو أَنَفٍ
وَأُصولُنا مِن مَحتِدِ المَجدِ
إِن تَغرُ بِالخَرقاءِ أُسرَتَنا
تَلقَ الكَتائِبَ دونَنا تَردي
أَحسِبتَنا لَحماً عَلى وَضَمٍ
أَم خِلتَنا في البَأسِ لا نُجدي
وَمَكَرتَ مُعتَلِياً مَخَنَّتَنا
وَالمَكرُ مِنكَ عَلامَةُ العَمدِ
وَهَزَزتَ سَيفَكَ كَي تُحارِبَنا
فَاِنظُرُ بِسَيفِكَ مَن بِهِ تُردي
وَأَرَدتَ خُطَّةَ حازِمٍ بَطَلٍ
حيرانَ أَوبَقَهُ الَّذي يُسدي
وَلَقَد أَضاءَ لَكَ الطَريقُ وَأَنهَجَت
سُبُلُ المَسالِكِ وَالهُدى يُعدي
قصائد مختارة
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ