قصائد عامه
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري
كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ
نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعري
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً
وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ
هم هدموا الهامات بعد اعتدالها
القعقاع بن عمرو
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها
بِصَحنِ نَهاوَندَ الَّتي قَد أَمَرَّتِ
توافقت اليهود مع النصارى
أبو العلاء المعري
تَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى
عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ
أزعجهم عمداً بها إزعاجاً
القعقاع بن عمرو
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
أَطعَنُ طَعناً صائِباً ثَجّاجاً
حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعري
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
لحرب شمرت بلوى قديس
القعقاع بن عمرو
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن دَعَةِ البَراحِ
نحن قتلنا معشراً وزائدا
القعقاع بن عمرو
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
أَربَعَةً وَخَمسَةً وَواحِدا
للخير منزلتان عند معاشر
أبو العلاء المعري
لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ
وَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ