قصائد عامه
بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع
القعقاع بن عمرو
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع
لِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِ
مطيتي الوقت الذي ما امتطيته
أبو العلاء المعري
مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُ
بِوِدّي وَلَكِنَّ المُهَيمِنَ أَمطاني
قطعنا أباليس البلاد بخيلنا
القعقاع بن عمرو
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا
نُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِ
لم تعرف الخيل العراب سواءنا
القعقاع بن عمرو
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا
عَشِيَّةَ أَغواثٍ بِجَنبِ القَوادِسِ
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعري
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ
فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
ألم يأتيك والأنباء تنمي
القعقاع بن عمرو
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
وَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ
خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا
أبو العلاء المعري
خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاً
وَلَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُ
سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
وَأُخرى بَأَثباجِ النِجافِ الكَوانِفِ
يدعون قعقاعاً لكل كريهة
القعقاع بن عمرو
يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
فَيُجيبُ قَعقاعٌ دُعاءَ الهاتِفِ
ما وقع التقصير في لفظنا
أبو العلاء المعري
ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
لَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
يلام الممسك الإعطاء حتى
أبو العلاء المعري
يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى
جُفونٌ ما تُساعِدُ بِاِنهِمالِ
إنا معاشر هذا الخلق في سفه
أبو العلاء المعري
إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍ
حَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ