العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل البسيط الرجز البسيط
ما وقع التقصير في لفظنا
أبو العلاء المعريما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
لَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
كَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍ
وَلَم تَكُن في عَمَلٍ مُحسِنَه
وَما عُيونُ الناسِ فيما أَرى
مُنتَبِهاتٍ مِن طَويلِ السِنَه
إِنَّ أَمامِيَ أَسَداً فارِساً
لا بازِلاً يوطِئُني فِرسَنَه
إِن تَتَطَيَّر أَو تَفاءَل فَما
تَملِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه
خيرِيَّةٌ في لَفظِها خيرَةٌ
جاءَتكَ بِالسوءِ مِنَ السَوسَنَه
وَالأَمَلُ المَبسوطُ قِرنٌ إِزا
ءَ اللَيثِ لا يَترُكُ أَن يَلسُنَه
لَو قيلَ لَم يَبقَ سِوى ساعَةٍ
أَمَّلتَ ما تَعجِزُ عَنهُ سَنَه
قصائد مختارة
حسد السماك سميه لما بدا
أبو بكر الخوارزمي حسد السماك سميَّهُ لما بدا في سرجه شخص الهمام الأبلج
الراح قد صاغ المزا
الشريف العقيلي الراحُ قَد صاغَ المِزا جُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِ
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المفتي عبداللطيف فتح الله المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَمي لَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصانا
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحا أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
ميعادك الفارغ إن ساعده
شهاب الدين الخفاجي مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُ قولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْ
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا