قصائد عامه

لقد سألت هيناً عتيدا

القعقاع بن عمرو
الرجز
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا

عوى في سواد الليل عاف لعله

أبو العلاء المعري
الطويل
عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ يُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي

ألم تسمع بمعركة الهبود

القعقاع بن عمرو
الوافر
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ غَداةَ الرومُ حافِلَةُ الجُنودِ

سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها

أبو العلاء المعري
الطويل
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ

إن كنت حاولت الدراهم فانكحي

القعقاع بن عمرو
الطويل
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي سِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِ

رأيتك مفقود المحاسن غابرا

أبو العلاء المعري
الطويل
رَأيتُكَ مَفقودَ المَحاسِنِ غابِراً مَعَ الناسِ في دَهرٍ فَقيدَ المَحاسِنِ

يا ليتني ألقاك في الطراد

القعقاع بن عمرو
الرجز
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ قَبلَ اِعتِرامِ الجَحفَلِ الوَرّادِ

كم من أب لي قد ورثت فعاله

القعقاع بن عمرو
الكامل
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ جَمِّ المَكارِمِ بَحرُهُ تَيّارُ

وافلتهن المسحلان وقد رأى

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى بِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا

وجدنا المسلمين أعز نصراً

القعقاع بن عمرو
الوافر
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَخَيرَ الناسِ كُلّهُم اِقتِدارا

جدعت على الماهات آنف فارس

القعقاع بن عمرو
الطويل
جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ بِكُلِّ فَتى مِن صُلبِ فارِسٍ حاذِرِ

ولقد شهدت البرق برق تهامة

القعقاع بن عمرو
الكامل
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ