قصائد عامه
هل قبلت من ناصح أمة
أبو العلاء المعري
هَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌ
تَغدو إِلى الفِصحِ بِصُلبانِها
خير لآدم والخلق الذي خرجوا
أبو العلاء المعري
خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوا
مِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
أيعلم نجم طارق برزية
أبو العلاء المعري
أَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍ
مِنَ الدَهرِ أَم لا هَمَّ لِلإِنسِ طارِقُه
أرقت فهل نجم الدجنة آرق
أبو العلاء المعري
أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُ
وَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُ
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي
فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي
غض الجفون إذا جلس
أبو العلاء المعري
غُضَّ الجُفونَ إِذا جَلَس
تَ عَلى الصَعيدِ وَلا تَأَمَّل
لقد علم الله رب الكمال
أبو العلاء المعري
لَقَد عَلِمَ اللَهُ رَبُّ الكَمالِ
بِقِلَّةِ عِلمي وَديني وَمالي
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعري
راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف
وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
وجدت ابن آدم في غرة
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ اِبنَ آدَمَ في غِرَّةٍ
بِما يَستَفيدُ وَما يَطَّرِف
سل سبيل الحياة عن سلسبيل
أبو العلاء المعري
سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ
لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
عشت من أيسر حل
أبو العلاء المعري
عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ
وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ