العودة للتصفح الخفيف الرمل الوافر الخفيف الكامل الطويل
غض الجفون إذا جلس
أبو العلاء المعريغُضَّ الجُفونَ إِذا جَلَس
تَ عَلى الصَعيدِ وَلا تَأَمَّل
وَالبَيتُ أَولى بِالكَري
مِ مِنَ الطَريقِ وَإِن تَجَمَّل
وَالذِكرُ يَترُكُهُ الفَتى
لِلقاطِنينَ إِذا تَحَمَّل
وَالمَرءُ تُعجِبُهُ الحَيا
ةُ وَعَيشُهُ سُمٌّ يُثمَل
مَن ذا الَّذي سَمَحَ الزَما
نُ لَهُ بِإِدراكِ المُؤَمَّل
فيهِ تَوافى المُرمِلو
نَ وَقَلَّ أَصحابُ المُرَمَّل
حِيَلٌ تُمَنُّ عَلى الأَنا
مِ فَأَدمُعُ العُقَلاءِ هُمَّل
كَم غَرَّ صاحِبَةَ الجَما
لِ مُنَجَّمٌ بِحِسابِ جُمَّل
قصائد مختارة
ضحك الدهر بعد طول عبوس
أبو بكر الصولي ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِ طَالعاً بالسُّعُودِ لاَ بالنُّحُوسِ
أشرقي كالفجر غراء الجبين
محمد الهمشري أَشرِقي كَالفَجرِ غَرّاءَ الجَبين وَاِترُكي نورَكِ يَهدي العالَمين
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق عنا لي من زماني ما اريج واسعدني بجدواه سعيد
يا خليلي هل تجيب الطلول
ابن أبي حصينة يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ إِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُ
لا تأنفن من احترافك طالبا
أبو العلاء المعري لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً حِلّاً وَعَدِّ مَكاسِبَ الفُجّارِ
هو النور من النور جاء
حسن الحضري عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُ فَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُ