قصائد عامه

أغرقت في بحر الأسى الأجذالا

إبراهيم عبد القادر المازني
الكامل
أغرقت في بحر الأسى الأجذالا ولفقت في أكفانها الآمالا

إن شئتما أن تنسكا فاسكنا

أبو العلاء المعري
السريع
إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُنا وَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكان

سيعرقني يأسي ويغلبني ضني

إبراهيم عبد القادر المازني
الطويل
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني يغذ بنفسي للبوار ويوجف

يا زهرة النحس والشقاء

إبراهيم عبد القادر المازني
مخلع البسيط
يا زهرة النحس والشقاء ووردة الكرب والهموم

أضعت شبابي بين حلم وغفلة

إبراهيم عبد القادر المازني
الطويل
أضعت شبابي بين حلم وغفلة وأنفقت عمري في الأماني الكواذب

إذا قيل غال الدهر شيئا فإنما

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما يُرادُ إِلَهُ الدَهرِ وَالدَهرُ خادِمُ

جاء القران وأم الله أرسله

أبو العلاء المعري
البسيط
جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُ وَكانَ سِترٌ عَلى الأَديانِ فَاِنخَرَقا

تبغي حياة لا تحس صروفها

إبراهيم عبد القادر المازني
الكامل
تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد

لنجي الهم يجتاب الكرى

إبراهيم عبد القادر المازني
الرمل
لنجي الهم يجتاب الكرى ملك ما طف حتى نزحا

يرى من ستور الغيب حتى كأنما

إبراهيم عبد القادر المازني
الطويل
يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم

جير أن الفتى لفي النصب الأع

أبو العلاء المعري
الخفيف
جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ

توهمت خيرا في الزمان وأهله

أبو العلاء المعري
الطويل
تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ