العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل
إن شئتما أن تنسكا فاسكنا
أبو العلاء المعريإِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُنا
وَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكان
وَاِعتَقِدا في حالِ تَقواكُما
أَنَّكُما بِاللَهِ لا تُشرِكان
إِن تَتبَعا في مَذهَبٍ جاهِلاً
فَالحَقُّ مِن خُلقِكُما تَترُكان
وَتَطلُبانِ الأَمرَ يُعيِيكُما
وَتُفنِيانِ العُمرَ لا تُدرِكان
لَم يَفدِ سابورَ وَلا تُبَّعاً
ما وَجَدا مِن ذَهَبٍ يَملِكان
وَنَيِّرُ اللَيلِ وَشَمسُ الضُحى
داما وَلَكِنَّهُما يَهلَكان
سُبحانَ مَن سَخَّرَ نَجمَ الدُجى
وَالبَدرَ في قُدرَتِهِ يَسلُكان
هَذا الفَتى أَوقَحُ مِن صَخرَةٍ
يَبهَتُ مِن ناظِرَهُ حَيثُ كان
وَيَدَّعي الإِخلاصَ في دينِهِ
وَهوَ عَنِ الإِلحادِ في القَولِ كان
يَزعَمُ أَنَّ العَشرَ ما نِصفُها
خَمسٌ وَأَنَّ الجِسمَ لا في مَكانِ
قصائد مختارة
ألا بشرى على رغم الأعادي
عبد الرحمن السويدي ألا بشرى على رغم الأعادي ولا زال السعود على ازديادِ
دع عنك صهباء الدساكر
قسطاكي الحمصي دع عنك صهباء الدساكر وإلى بيوت الدرس بادر
وحدها
سعدية مفرح والفتياتُ الجميلاتُ يَتَـ…
حملتك الديار مالا تطيق
حيدر الحلي حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
وصية محمد الدرة
عبد الوهاب زاهدة هو مشهدْ لمحمدْ
عتبت عليه حين ساء صنعه
ابن فارس عتبت عليه حين ساء صنعه وآليت لا أمسيت طوع يديه