العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الخفيف الخفيف الوافر الوافر
أضعت شبابي بين حلم وغفلة
إبراهيم عبد القادر المازنيأضعت شبابي بين حلم وغفلة
وأنفقت عمري في الأماني الكواذب
ولم يبق لي شيءٌ وقد فاتني الصبا
وأدبر مثل السهم عن قوس ضارب
تعود الغصون الصفر خضراً وريفة
مرنحةً بعد الذوي والمعاطب
وليس لما يمضي من العمر مرجعٌ
ولا فرصةٌ فاتت لها كرٌّ آيب
بلى زاد في علمي وفهمي وفطنتي
وحلمي أن جربت بعض التجارب
ولكن في عزمي فلولا كثيرة
تغادرني في العيش طوع الجواذب
وما خير علمٍ في الحياة وفطنةٍ
إذا حال ضعف العزم دون المطالب
كأن لنا عمرين عمراً نريقه
وآخر مذخوراً لنا في المغايب
ألا ليت عمر المرء يرفى كثوبه
ويرفع منه جانب بعد جانب
قصائد مختارة
غرامي فيكم ما ألذ وأطيبا
الشاب الظريف غَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبا وَأَهْلاً بِسُقْمِي مِنْ هَواكُم وَمَرْحَبا
فلا تيأس وإن صحت
جحظة البرمكي فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ
ما علمنا من لؤلؤ ما ذكرتا
ابن الرومي ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَا هي وقفٌ إذا هممتَ فَعَلْتا
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا
فلا يستحمدون الناس أمرا
المحبي فَلا يَستَحمِدونَ النَّاسَ أَمْراً وَلَكِنْ ضَربَ مُجْتَمعِ الشُّؤُونِ
إذا أبصرت ذا خلق سفيه
حسن حسني الطويراني إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيه فَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا