قصائد عامه
يباين شكل غيره في حياته
أبو العلاء المعري
يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِ
فَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقا
يحييك الفؤاد على التنائي
إبراهيم عبد القادر المازني
يحييك الفؤاد على التنائي
كما يومي إلى القوم الغريق
أراك حسبت النجم ليس بواعظ
أبو العلاء المعري
أَراكَ حَسِبتَ النِجمَ لَيسَ بِواعِظٍ
لَبيباً وَخِلتَ البَدرَ لا يَتَكَلَّمُ
نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما
أبو العلاء المعري
نَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماً
فَأَعرِس وَلا تُنسِل فَذَلِكَ أَحزَمُ
سأهدل كالحمائم في رياض
إبراهيم عبد القادر المازني
سأهدل كالحمائم في رياض
من الأحلام وارفة الظلال
أجل في حياتي الطرف تبصر رسومها
إبراهيم عبد القادر المازني
أجل في حياتي الطرف تبصر رسومها
دواثر عفتها الليالي الدواثر
أجوب فيافي العيش سدمان حئرا
إبراهيم عبد القادر المازني
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً
ومالي من لفح الزمان مقيل
الحمد لله الذي صاغني
أبو العلاء المعري
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَني
أَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
الغيب مجهول يحار دليله
أبو العلاء المعري
الغَيبُ مَجهولٌ يُحارُ دَليلُهُ
وَاللُبُّ يَأمُرُ أَهلَهُ أَن يَتَّقوا
سيسأل ناس ما قريش ومكة
أبو العلاء المعري
سَيَسأَلُ ناسٌ ما قُرَيشٌ وَمَكَّةٌ
كَما قالَ ناسٌ ما جَديسٌ وَما طَسمُ
أمل حبيب أدل
أبو العلاء المعري
أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ
وَسِترُ الضَلالِ اِنسَدَل
فرق بدا ومن الحوادث يفرق
أبو العلاء المعري
فَرَقٌ بَدا وَمِنَ الحَوادِثِ يَفرَقُ
شَيخٌ يُغادى بِالخُطوبِ وَيُطرَقُ