العودة للتصفح الوافر المجتث الوافر البسيط
يحييك الفؤاد على التنائي
إبراهيم عبد القادر المازنييحييك الفؤاد على التنائي
كما يومي إلى القوم الغريق
أرقع بعدكم أثواب عيشي
وكن ونسجها بكمٌ صفيق
وكنت أظنني طبا فلما
وليت الداء أعيتني الخروق
وكنت إذا تمطى بي ظلام
أقول لكل غاربةٍ شروق
فصرت أهاب ضوء الشمس حتى
كأن عروقه الليل الغسوق
فهل لي عندكم شوق كشوقي
كأن القلب منه به حريق
ودادي ناشئ فاحنن عليه
كما يحنو على الطفل الشفيق
بأخلاق كعهديها رقاق
يضيق بها الزمان ولا تضيق
ولا تسلمه للأيام أني
أرى الأيام ديدنها العقوق
وصنه في حجاب القلب مثلي
يظل له بقلبينا علوق
قصائد مختارة
في كفه من اليراع
ابن الهبارية في كفِّه من اليَرا عِ ذابلٌ مزَعزَعُ
ألا يا سائرا في عقد عمر
ابن خلكان ألا يا سائراً في عقد عمرٍ يقاسي في السرى حزناً وسهلا
رف الغرام بقلبي
بهاء الدين الصيادي رَفَّ الغَرامُ بقلبي فَقُلتُ خَطْفَةُ خاطفْ
أغار إذا وصفتك من لساني
الملك الأمجد أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني وَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَناني
ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح
صلاح جاهين ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح ما تخفش من جني و لا من شبح
ما كان أقرب وقتا كان بينهما
ابن الوردي ما كانَ أقربَ وقتاً كانَ بينهما كأنه الوقتُ بينَ الوِرْدِ والغَرَبِ