العودة للتصفح المجتث البسيط الطويل الوافر الطويل
توافقت اليهود مع النصارى
أبو العلاء المعريتَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى
عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ
وَما اِصطَلَحوا عَلى تَركِ الدَنايا
بَلِ اِصطَلحوا عَلى شُربِ السُلافِ
تَلافَيناهُمُ بِالقَولِ فيهِ
فَجاءَهُمُ التَلافي بِالتَلافِ
تُخُيِّرَ خَلقُنا وَالشَرُّ طَبعٌ
فَما نَحتاجُ فيهِ إِلى اِختِلافِ
تَرَفَّق إِنَّ ديني لَيسَ نَبعاً
وَلَكِن بِالخِلافِ مِنَ الخِلافِ
وَقَد دُمنا عَلى سوءِ السَجايا
كَما دامَت قُرَيشُ عَلى الإِلافِ
فَقَد لاحَت مَخايِلُ صادِقاتٌ
تَروقُ العَينَ بِاللَمعِ الوِلافِ
فَمَن لَكَ بِالغُرَيريّاتِ سارَت
بِأَشباهٍ نُسِبنَ إِلى عِلافِ
قصائد مختارة
يامعشر الناس هل لي
أبو فراس الحمداني يامَعشَرَ الناسِ هَل لي مِمّا لَقيتُ مُجيرُ
منكم إليكم مساعي المجد تنصرف
ابن دراج القسطلي منكُمْ إِلَيْكم مَساعِي المجدِ تنصرِفُ ونحوَكُمُ عَنْكُمُ الآمالُ تَنْعَطِفُ
أرى الناس قد أغروا ببغى وغيبة
ظافر الحداد أرى الناس قد أغْروا ببَغْىٍ وغِيبةٍ وقَدْحٍ ما مَيَّزَ الأمر عاقلُ
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
الفجر خصيمي
أحمد سالم باعطب رَضَعْنا الهوى صِرْفاً فطابتْ نفوسُنا وأيْنَعَ في أحداقنا الحُبُّ والشِّعْرُ
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
صفي الدين الحلي يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ