العودة للتصفح المنسرح الوافر مجزوء الرجز الرمل المتقارب الكامل
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيوانيرُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً
كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
بِحُسن نَظارة الفَتح المرجى
رَجاء الجامع الأَموي راجا
وَكانَ لِسانُهُ الحاليّ يَشكو
إِلى نَظَر يُلاحظهُ اِحتياجا
وَذَلِكَ إِذ خلت مائة وَأَلف
وَست ثُمَّ خَمسون اِندِراجا
بِغَوث الفَرد للامويّ أَرخ
بِفَتح اللَهِ قَد كَسب اِبتِهاجا
فَأَدرَكَهُ مِن الباري غَياث
كَما قَد فاجَأَ الغَيث الفِجاجا
وَكانَ إِذاً ذُيول الريح مَرَّت
تَكادُ بِأَن تُثير بِهِ العَجاجا
وَأَعوزَهُ الحَصير وَلَو يُراعى
أَكيد حُقوقِهِ فَرَشوهُ ساجا
مرمَّتهُ وَخدمتهُ ثَواب
وَقلَّ لَهُ وَإِن سَقَفوهُ عاجا
دَرانكهُ وَآنكة وَكانَت
تَروق العَين وَشياً وَاِندِماجا
غَدَت قَطعاً تهاجرن اِنفِراداً
فَلا وَصلاً هُناكَ وَلا اِزِدواجا
فَوفى حَق خَدَمتِهِ قِياما
بِما يَرضى المُناجي وَالمُناجا
وَجَدّد كُل دَرس فيهِ نَشر
لعلم الدين بَحثاً وَاِحتِجاجا
أَقامَ بِهِ شَعائرهُ اِحتِساباً
فَعادَ إِلَيهِ رَونَقُهُ وَعاجا
هَمام إِن تَكلم في مهم
بِحَرف واحد قَطع اللجاجا
وَإِن دَهمت خُطوب وَأَدلهمت
رَأَينا رَأيُهُ فيها سِراجا
وَكَم مِن مُشكل بِدمشق أَعيا
معالجه فَكانَ لَهُ عِلاجا
بِعَزم لا يَعوج عَلى فُتور
وَحَزم لا تَرى فيهِ إِعوِجاجا
أَمد اللَه هِمَتُهُ بعز
وَروجها الَّذي خَلق الرَواجا
وَمازج طَبعُهُ حُب المَعالي
بِحَيث غَدا لِهمَتِهِ مَزاجا
خَلائِقُهُ الزلال فَإِن تَعدى
عَلَيهِ مُجتَرٍ عادَت أَجاجا
إِذا اِجتَرَأَت عَلى اسد نعاج
وَنامَ لَها فَقَد حاكى النِعاجا
فَلا زالَ اسمُهُ يَعتاد سَوحاً
مربعات لَهُ تَأَبى الرِتاجا
وَلا عَدمت مَساعيهِ اللَواتي
غَدَونَ لِهامة العَلياءِ تاجا
قصائد مختارة
ما أرتجي بالرياض فيك غنى
كشاجم مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًى عَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَى
أميمة لو رأيت غداة جئنا
جمل الضبابية أُمَيْمَةَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ جِئْنا بِحَزْم كِراءَ ضاحِيَةً نَسُوقُ
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوري ما لطويلِ الكمدِ وما لطولِ الأمدِ
يالكون غلفت أسراره
اسماعيل سري الدهشان يالكون غلفت أسراره عن عقول وظنونٍ وعيون
أليس عجيبا بأن الفتى
محمد بن حازم الباهلي أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد