العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل البسيط المنسرح الكامل
منكم إليكم مساعي المجد تنصرف
ابن دراج القسطليمنكُمْ إِلَيْكم مَساعِي المجدِ تنصرِفُ
ونحوَكُمُ عَنْكُمُ الآمالُ تَنْعَطِفُ
ورُبَّ مَكْرُمَةٍ عَيَّ الكِرامُ بِهَا
أَضْحَتْ ذَلُولاً عَلَى أَهوائِكُمْ تَقِفُ
وأَيْنَ بالبحْرِ عن مَثْواهُ مُنْعَرَجٌ
وأَيْنَ بالنَّجْمِ عن مجراهُ مُنْحَرَفُ
مَنْ ذا ينازِعُكُمْ أَعلامَ مَكْرُمَةٍ
والمجدُ مُتَّلِدٌ فيكم ومُطَّرِفُ
أم من يُبارِيكُمُ سبقاً إِلَى كَرَمٍ
والبرقُ عن شأْوِكُمْ بالمجدِ مُعْتَرِفُ
والنصرُ مُنْسِلُكُمْ والحربُ مُرْضِعُكُمْ
وشامِخُ العِزِّ والعَلْيا لكمْ كَنَفُ
والحمدُ والشكرُ مخلوعٌ عِذارُهُما
فيكُمْ وقلبُ العُلا صَبٌّ بكم كَلِفُ
والملكُ ملكُكُمُ غادٍ فمُنْتَظَرٌ
آتٍ فَمُقْتَبَلٌ ماضٍ فَمُؤْتَنَفُ
من ذا يَعُدُّ كقحطانِ الملوكِ أَباً
والتُّبَّعِينَ إِذَا مَا عُدِّدَ الشَّرفُ
أَمْ مَنْ كعمروٍ وعِمْرَانٍ وثَعْلَبةٍ
وحاتِمٍ وأَبي ثورٍ لَهُ سَلَفُ
من كُلِّ أبلَجَ كالجوزاءِ مَفْرِقُهُ
فِي عَقْدِ تاجٍ بِعِزِّ الملكِ يُكْتَنَفُ
إِنْ يَهَبُوا يُجْزِلُوا أَوْ يقطعُوا يَصِلُوا
أَوْ يعقِدُوا عَقْدَ مَحْرُومِ الوفاءِ يَفُوا
إِن سالَموا الأَرْضَ كانوا غيثَ أَمْحُلِها
أَوْ كَلَّفُوها توالي خَيْلِهِمْ عَنُفُوا
وإِنْ رَضُوا أَشرقَ الليلُ البهِيمُ بِهِمْ
ويكشِفُ الموتُ عن ساقٍ إِذَا أَنِفُوا
لم يحمِلُوا عَيْبَ ذي قالٍ يَعِيبُهُمُ
فِي الجودِ والبأْسِ إِلّا أَنَّهُ سَرَفُ
هُمُ الَّذِينَ هُمُ آوَوا وهُمْ نَصَرُوا
لما أَتاهُمْ مِنَ الرحمنِ مَا عَرَفُوا
وثَبَّتُوا وَطْأَةَ الإِسلامِ حِينَ هَوى
والظَّنُّ يُخْلِفُ والأَهواءُ تَخْتَلِفُ
هُمُ الَّذِينَ وُقُوا شُحَّ النفوسِ عَلَى
عِلّاتِ مَا جَشِمُوا بَذْلاً وَمَا كَلِفُوا
الحاكمونَ بحُكْمِ الله إِن حَكَمُوا
والمؤثَرُونَ بسيفِ اللهِ إِنْ زَحَفُوا
والمُوجِبُونَ اهْتِزازَ العرشِ حِينَ ثَوَوا
والمُبْتَنَى لَهُمُ فِي الجنَّةِ الغُرَفُ
هُمُ الأُلى رَضِيَ الرحمنُ بَيْعَتَهُمْ
للموتِ فِي حُرُماتِ الحَجِّ إِذ صُرِفُوا
فإنْ غَدَتْ منهُمُ الأَيامُ مُوحِشَةً
فالحاجِبُ القائِدُ الأَعلى لَهَا خَلَفُ
سهمُ الخلافَةِ إِلّا أَنَّ راحَتَهُ
وإِنْ نأَتْ أَوْ تَدانَتْ للمُنى هَدَفُ
جَارٍ إِلَى أَمَدِ المنصورِ لا حَيَدٌ
فِيهِ عن السَّنَنِ الأَهْدى ولا جَنَفُ
تِلْكَ الحجابَةُ لا مطلوبُها عَوَزٌ
فيما لَدَيْهِ ولا مَوْعُودُها خُلُفُ
عِلقٌ من المجدِ لاقى كُفْوَهُ فَزَهَا
بمأْلَفِ الشَّكْلِ والأَشكالُ تَأْتَلِفُ
وافَتْهُ فِي الرَّوْعِ مملوءاً جوانِحُهُ
صبراً عَلَى الهَوْلِ والأَبطالُ تَنْتَزِفُ
واسأَلْ بِقَبْرَةَ واللائي أَطَفْنَ بِهَا
عن عَزَمَاتٍ لَهُ فِيهِنَّ تُرْتَدَفُ
في فيلَقٍ كعُمومِ الليلِ لا أَمَمٌ
لناظِرٍ أَوَّلٍ منهُ ولا طَرَفُ
كَأَنَّما الشمسُ فِي أَثناءِ هبوتِهِ
سارٍ تَدَرَّعَ جنحَ الليلِ مُعْتَسِفُ
ضاءَتْ كواكِبُهُ والْتَجَّ عِثْيَرُهُ
فالليلُ منهُ ضِياءٌ والضُّحى سُدَفُ
والخيلُ لاحِقَةُ الآطالِ ساهِمَةٌ
فِي مَعْرَكٍ عَدْوُها فِي ضَنْكِهِ رَسَفُ
مُسْتَشْرِفاتٌ إِلَى تَدبيرِ مُتَّئِدٍ
عن رأْيهِ ظُلَمُ الغَمَّاءِ تنكَسِفُ
مُشَيَّعِ العزمِ بالإِقدامِ مُقْتَحِمٍ
لغَمرَةِ الموتِ والهاماتُ تُخْتَطَفُ
لا يَقْرَعُ السِّنَّ فِي ضَنْكِ المَكَرِّ إِذَا
تقارَعَتْ فِيهِ بِيضُ الهِنْدِ والحَجَفُ
وأَبْرَزَ الموتُ عن مُسْوَدِّ أَوْجُهِهِ
فالصبرُ يَبْعُدُ والأَقرانُ تَزْدَلِفُ
ففازَ قِدحُكَ بالفتحِ المُبِينِ ضُحىً
والكُفْرُ مُنْتَهَبُ الأَقطارِ مُنتَسفُ
وأُبْتَ بالمفخَرِ الأَسْنى يُشَيِّدُهُ
حَقٌّ بسيفِكَ للإِسلامِ مُعْتَرِفُ
أَمكَنْتَ من رِقِّهِ الإِسلامَ مُحْتَكِماً
فِيهَا وأَسْلَمَها حَرَّانُ مُلْتَهِفُ
مُخَدَّعٌ بأَمانِي الغَدْرِ مُكْتَئِبٌ
بالخِزْيِ مُشْتَمِلٌ بالذُّلِّ مُلْتَحِفُ
فاتَ السيوفَ بِشِلوٍ حائِنٍ وَمَضى
أَمْضى من السيفِ فِي أَحشائِهِ الأَسَفُ
فالفخر منتظِمٌ والملك منتقمٌ
والحقُّ منتصِرٌ والدينُ مُنْتَصِفُ
فِي شِيعَةٍ بَيَّنَ الخزيُ المحيطُ بهم
عن غِبِّ مَا اجْتَرَحُوا غَدْراً وَمَا اقْتَرَفُوا
قصائد مختارة
باح بما قد كتما
الوأواء الدمشقي بَاحَ بِما قَدْ كَتَما لَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَا
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريف ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
أفنى الأعادي واستباح حريمهم
بكر بن النطاح أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي
النزع
بلند الحيدري أشعر بالدوار أشعر بالأرض التي حببتها