العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الخفيف الطويل الطويل
للخير منزلتان عند معاشر
أبو العلاء المعريلِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ
وَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ
وَاللَهُ يَغفِرُ في الحِسابِ لِنِسوَةٍ
جاهَدنَ إِذ فُقِدَ الحَيا بِمَغازِلِ
فَكَسبنَ مِنها ما يَقومُ بِأَنفُسٍ
وَالصَبرُ يَبدُنُ في الزَمانِ الهازِلِ
أَتَصَدَّقَت بِالخَيطِ ثُمَّ هَوَت إِلى ال
حَمراءِ فَاِعتَصَمَت بِخَيطِ الغازِلِ
وَأَنالَتِ المِسكينَ أُكلَةَ جائِعٍ
فَغَدَت كَرَوضى في المَقامِ الآزِلِ
إِنَّ البَعوضَةَ مِن تُقىً مَوزونَةٌ
بِالفيلِ عِندَ مَليكِها وَالبازِلِ
وَتَصونُ حَبَّةُ خَردَلٍ قَدَمَ الفَتى
عَن زِلَّةٍ وَاليَومُ حِلفُ زَلازِلِ
خَف دَعوَةَ المَظلومِ فَهيَ سَريعَةٌ
طَلَعَت فَجاءَت بِالعَذابِ النازِلِ
عُزِلَ الأَميرُ عَنِ البِلادِ وَما لَهُ
إِلّا دُعاءُ ضَعيفِها مِن عازِلِ
قصائد مختارة
ألصبح أصبح والظلا
أبو العلاء المعري أَلَصُبحُ أَصبَحُ وَالظَلا مُ كَما تَراهُ أَحَمُّ حالِك
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
عبد الله بن الزبير الأسدي فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
وأبوهم أبو الصنائع عندي
أحمد بن طيفور وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي حينَ أَعتَدّ بِالصَنائِعِ عِندي
حديث الصبا حلو فخذلي من الصبا
محمد بن حمير الهمداني حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا وعن زينب حدّث رعى الله زينبَا
مدحتكم للود لا لرغيبة
الحيص بيص مدحتُكم للودِّ لا لرَغيبَةٍ وشَتَّانَ ما بين الرَّغائبِ والوِدِّ
آية الختام
بهيجة مصري إدلبي إلى ذاتي المزدحمة يقلقها الصمت