قصائد عامه
لا يعجبن الفتى بفضل
أبو العلاء المعري
لا يُعجِبَنَّ الفَتى بِفَضلٍ
فَإِنَّهُ مُقتَضى بِوَعدِ
غادة من الاندلس
عمر أبو ريشة
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا
وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا
استحي من شمس النهار ومن
أبو العلاء المعري
اِستَحيِ مِن شَمسِ النَهارِ وَمِن
قَمَرِ الدُجى وَنُجومِهِ الزُهرِ
قالوا تكلم قلت لا حتى أرى
أحمد رفيق المهدوي
قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَى
مَا فِي القَضِيَّةِ مِنْ طَبِيخٍ يُطْبَخُ
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أبو العلاء المعري
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَت
أُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِ
ما يحسن المرء غير الغش والحسد
أبو العلاء المعري
ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ
وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
قد أهبط الرودة الزهراء عارية
أبو العلاء المعري
قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً
سَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
يا شهب إنك في السماء قديمة
أبو العلاء المعري
يا شُهبُ إِنَّكِ في السَماءِ قَديمَةٌ
وَأَشَرتِ لِلحُكَماءِ كُلَّ مُشارِ
يأتي الردى ويواري إثلب جسدا
أبو العلاء المعري
يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداً
فَاِفعَل جَميلاً وَجانِب كُلَّ ثَلّابِ
بالغار من هضبي عماية نازل
أبو العلاء المعري
بِالغارِ مِن هَضبَي عَمايَةَ نازِلٌ
ما زالَ توقَدُ نارُهُ بِالغارِ
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعري
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى
فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعري
الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ
يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ