قصائد عامه
سر السراب
عمر أبو ريشة
كم جئت أحمل من جراحات الهوى
نجوى ، يرددها الضمير ترنُّما
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
صالح مجدي بك
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ
وَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِ
طلل
عمر أبو ريشة
قفي قدمي ! إن هذا المكان
يغيبُ به المرء عن حسِّهِ
لوعة
عمر أبو ريشة
خطُ أختي لم أكن أجهله
إن أختي دائماً تكتب لي
رحت في الناس كربع دارس
أبو العلاء المعري
رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ
أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر
وداع
عمر أبو ريشة
قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني
كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني
هناء به للملك جاء بشير
صالح مجدي بك
هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُ
إِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُ
حسبي
عمر أبو ريشة
لـك مـا أردت فلن أسائلْ
كـيف انتهت أعراس بابلْ
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري
لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
بعض الطيور
عمر أبو ريشة
تصغين ؟ أغنيتي رفّاتُ أجنحة
ما مسها في ليالي شوقه وترُ
ذكرتني عقوبة من إلهي
أبو العلاء المعري
ذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي
فَاِستُطيرَ الفُؤادُ لِلتَذكيرِ
إختلاف قد عمنا في اعتقاد
أبو العلاء المعري
إِختِلافٌ قَد عَمَّنا في اِعتِقادٍ
وَصَلاةٍ لِرَبِّنا وَطُهورِ