قصائد عامه
ما جلب الخير إلى
أبو العلاء المعري
ما جُلِبَ الخَيرُ إِلى
صاحِبِ عَقلٍ وَكَسَد
جماجم أمثال الكرات هفت بها
أبو العلاء المعري
جَماجِمُ أَمثالُ الكُراتِ هَفَت بِها
سُيوفٌ ثَناها الضَربُ وَهيَ صَوالِجُ
عروس المجد
عمر أبو ريشة
يا عروس المجد تيهي واسحبي
في مغانينا ذيول الشهب
عناد
عمر أبو ريشة
هذي الربى كم ضاق فيّ فضاؤها
مـالـي عـلى جـنباتها أتـعثرُ
هي والدنيا
عمر أبو ريشة
هـي والدنيا وما بـينهما
غصصي الحرى وأهوائي العنيدة
وجدت الأنام على خطة
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ الأَنامَ عَلى خُطَّةٍ
نَهارُهُم كَالظَلامِ اِعتَكَر
رب ضاقت ملاعبي
عمر أبو ريشة
ربّ ضاقت ملاعبي
في الدروبِ المقيّدة
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري
لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر
عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
أمتي
عمر أبو ريشة
أمتي هل لك بين الأمم
منبر للسيف أو للقلم
أروى دم قلبا وتلك سفاهة
أبو العلاء المعري
أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ
وَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ
ما لمت في أفعاله صالحا
أبو العلاء المعري
ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً
بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
عودي
عمر أبو ريشة
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا