العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المديد المتقارب
أروى دم قلبا وتلك سفاهة
أبو العلاء المعريأَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ
وَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ
فَرَوائِحٌ وَبَواكِرٌ وَمَعارِفٌ
وَمَناكِرٌ وَحَواضِرٌ وَبَوادِ
وَجَوادُ قَومٍ عُدَّ مِن بُخَلائِهِم
وَحَليفُ بُخلٍ عُدَّ في الأَجوادِ
وَالخَلقُ أَطوارٌ يُزيلُ شُخوصَهُم
بَعدَ المُثولِ مُثَبِّتُ الأَطوادِ
شِيَمٌ مِنَ الدُنِّيا يُجازُ بِها المَدى
سَتُشاكِلُ الأَذواءَ بِالأَذوادِ
وادٍ مِنَ المَوتِ الزُؤامِ وَكُلُّنا
أَشفى لِيُدفَعَ فَوقَ جُرفِ الوادي
سَفَرٌ يَطولُ مِنَ الأَنامِ عَلى كَراً
مِن غَفلَةٍ وَكَراً مِنَ الأَزوادِ
وَأَوادِمُ الزَمَنِ الطَويلِ كَثيرَةٌ
وَأَوادِمُ الطَعمِ الشَهيِّ أَوادِ
وَأَمَضُّ مِن ثِقَلَِ العِيادَةِ لِلفَتى
نُوَبٌ تَكونُ عَوادِيَ العُوّادِ
لا يُفجِعَنَّكَ وَالخَطوبُ كَثيرَةٌ
أَنَّ الغَوادِرَ لِلفِراقِ غَوادِ
عَمَدَت لَنا الأَيّامُ وَهِيَ دَوائِبٌ
لِتَرُدَّ أَقداماً مَكانَ هَوادِ
فَطَوارِقٌ جاءَتهُمُ بِطَوارِدٍ
وَنَوادِبٌ قامَت لَهُم بِنَوادِ
هَمٌّ بِأَسوِدَةِ القُلوبِ مَناخُهُ
لِبيضِ حينَ أَنَخنَ بِالأَفوادِ
قصائد مختارة
يا نديمي بمهجتي أفديك
بهاء الدين العاملي يا نديمي بمهجتي أفديك قم وهات الكؤس من هاتيك
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي لنفسي هاد للعلا ودليل وللعز مني صاحب وخليل
خليلي من مصر قفا نبك في السبك
ابن نباته المصري خليليّ من مصر قفا نبك في السَّبك على عيشنا بالنيلِ في فلك الفلك
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
أتملي من محاسنها
نسيب عريضة أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا