العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الوافر
رب ضاقت ملاعبي
عمر أبو ريشةربّ ضاقت ملاعبي
في الدروبِ المقيّدة
أنا عمْرٌ مُخَضَّبٌ
وأمانٍ مُشرّدَة
ونشيد خَنَقْتُ في
كبريائي تَنَهُّدَة
ربِّ ما زلتُ ضارباً
من زماني تَمَرُّدَة
صَغُرَ اليأسُ، لن يرى
بين عينيَّ مقصدَهْ
بسَماتي سخيّةٌ
وجراحي مُضمَّدة
قصائد مختارة
عيد الإستقلال
عبد الوهاب زاهدة عزفت بموسيقى القرب تلك الكتائب للطرب
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريح إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
والعيد لوجهك قبلته
الياس فياض والعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُ وسناك بهاهُ وبهجتهُ
ألفى أباه على خلق تقبله
القاضي الفاضل أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
حرف الألف
عبد الكريم الشويطر آدم أول حرفٍ يقفُ قامةٌ للضوء تعلو ... وامتدادٌ شامخُ القـدِّ،
أنا المحتاج للغفران دوما
المفتي عبداللطيف فتح الله أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماً وَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُ