العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الكامل
عناد
عمر أبو ريشةهذي الربى كم ضاق فيّ فضاؤها
مـالـي عـلى جـنباتها أتـعثرُ
شـبّ الحصى فيها ودون زحامه
دربٌ يـغيب و آخـر يـتكسّرُ
ومـلاعبي ومـجرّ أذيـالي بها
بـعدت فـما ترقى إليها الأنسرُ
ما كنت أحسب أنّها تتغيّرُ
مـا كـنت أحـسب أنـها تتغيرُ
والخمر ويح الخمر كان أقلّها
يوري أمانيّ الحرار ويسعِرُ
ويطوفُ بي دنيا مخضّلة الجنى
لا أنتقي منها ولا أتخيّرُ
واليوم لا وهجٌ ولا أرجٌ بها
فكأنّهامن مزنةٍ تتحدّرُ
ما كنت أحسب أنها تتغيّرُ
ما كنت أحسب أنها تتغيّرُ
وأرى الـشتاء تـطاولت أيـامه
وازداد عـسفا قـلبه الـمتحجّرُ
كم زارني وكشفت عن صدري له
فـأقـام لا يـزهـو ولا يـتكبّرُ
مـا زلـت أذكر كيف كان لهاثه
من دفء أضلاعي يذوب ويقطرُ
مـا كـنت أحـسب انـه يتغيّرُ
ما كنت أحسب أنّه يتغيّرُ
وأتـيت مرآتي وعطري في يدي
فـبصرت ما لا كنت فيها أبصرُ
فـخفضت طـرفي ذاهلا متوجعا
ونـفرت مـنها عاتبا استنكرُ
خـانت عـهود مودتي فتغيرت
مـا كـنت أحـسب أنـها تتغيّرُ
قصائد مختارة
مذ عادني الحبيب في الأمراض
نظام الدين الأصفهاني مذ عادَنيَ الحَبيبُ في الأَمراضِ بالسقم كَطَرفِها فؤادي راضِ
شاعر مصر
علي محمود طه دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري وحدَّثني قلبي بأنكَ زائرِي
عند الرحيل
رشيد سليم الخوري نصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعي وقلتُ: حذارِ! فلم تسمعي
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي
طابت بروض العلم كل مصادر
حنا الأسعد طابَت بروض العلم كل مصادر بذكاءِ ربِّ الفضل عبد القادرِ
من منصفي أَو من مجيري
أحمد الكيواني مِن مُنصِفي أَو مِن مُجيري مِن جَفوة الرَشأ الغَرير