العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الكامل الطويل
عند الرحيل
رشيد سليم الخورينصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعي
وقلتُ: حذارِ! فلم تسمعي
فإن كنتِ تستسهلين الوداعَ
كما تدَّعين إذًا ودّعي!
رزمتُ الثياب، فَلِمْ تُحجمينَ
وفِيمَ ارتعاشُك في أضلعي؟
ألا تسمعين صياحَ الرّفاقِ
وتجديفَ حُوذيِّنا: أسرعي؟
رأيتُ السعادةَ أختَ القَنُوعِ
وخلتُ السعادةَ في المطمعِ
ولمَّا بدا لك عزمي قنعْتِ
وهيهات يُجديك أن تَقنعي
خرجتُ أجرُّك جرَّ الكسيحِ
تئنِّين في صَدريَ المُوجَع
ولمَّا غدونا بنِصْفِ الطريقِ
رجعتِ، وليتَكِ لم ترجعي
لئن كنتِ، يا نفسُ، معْ من أُحبُّ
فلِمْ ذا اشتياقي، ولِمْ أدمعي؟!
أَظنُّك تائهةً في البحارِ
فلا أنتِ معْهُمْ، ولستِ معي
كفاك اضطرابًا كصدر المُحيطِ
قِفي حيثُ أنت، ولا تجزعي
سأقضي بنفسي حقوق العُلا
وأرجعُ، فانتظري مَرجعِي
قصائد مختارة
لدوا للموت وابنوا للخراب
ابو العتاهية لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ فَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ
سلام على الأطلال وحش خيامها
كشاجم سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَا وَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا
لج من قد هويته في الصدود
البحتري لَجَّ مَن قَد هَوَيتُهُ في الصُدودِ وَجَرى بَعدَ ذاكَ طَيرُ السُعودِ
مواويل الغد الآتي
قاسم حداد يا رفيقي.. صار طفل الأمس في لحم الزمان
وبديعة أضحى الجمال شعارها
السري الرفاء وبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
رأى حاسدي شأني فخامره عمى
بهاء الدين الصيادي رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًى وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ