العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط الطويل مجزوء البسيط
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعريلَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
إِنَّ المَشَقَّرَ لَم تُخلِد مَمالِكَهُ
شُقرٌ تُقادُ وَلا مَسحوبَةٌ كَشَقِر
وَإِنَّما هَذِهِ الدُنِّيا لَنا تَلَفٌ
إِذا الفَقيرُ تَصَدّى لِليَسارِ فَقِر
فَأَذرِ دَمعَكَ إِن جُهّالُها اِبتَسَموا
مِن جَهلِهِم وَإِذا خَفَّ الأَنامُ فِقر
وَاِهرُب مِنَ الناسِ ما في قُربَهُم شَرَفٌ
إِنَّ الفَنيقَ إِذا دانى الأَنيسَ عُقِر
وَالصَقرُ يَلبَسُ إِن طالَ المَدى هَرَماً
حَتّى إِذا مَرَّ بَينَ الهاتِفاتِ تَفِر
لَو عاشَتِ الشَمسُ فينا أُلبِسَت ظُلَماً
أَو حاوَلَ البَدرُ مِنّا حاجَةً لِحَقرِ
وَلِدتِ يا أُمَّ طِفلاً شَبَّ في عَنَتٍ
فَلَيتَ كَشحَكِ عَن ذاكَ الجَنينِ بُقِر
لِتَستَريحا فَكَم عانى أَذى قَرَسٍ
عِندَ الشِتاءِ وَلاقى وَغرَةً فَصُقِر
فَلا تُقِرُّ بِمَجدٍ لِاِمرِئٍ أَبَداً
إِن كُنتَ بِاللَهِ رَبَّ النَيّراتِ تُقِرّ
قصائد مختارة
التوبة
أسامه محمد زامل تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ
قام داعي هوى سعاد ينادي
الأحول الحسني قام داعي هوى سعاد ينادي فأجب داعي الهوى من سعاد
هواي سليم الود لا متشاعث
عمر الأنسي هوايَ سَليم الودّ لا متشاعث هوىً لا تُدانيهِ الظنون الخَبائثُ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
أحبك حبا جاوز الحب بعضه
المكزون السنجاري أُحِبُّكَ حُبّاً جاوَزَ الحُبَّ بَعضُهُ وَفي طولِ عُمري لَيسَ يُمكِنُ عَرضَهُ
كل بني برمك كريم
ابو نواس كُلُّ بَني بَرمَكٍ كَريمٌ أَستَغفِرَ اللَهَ غَيرَ واحِد