قصائد عامه
ألم ترني مع الأيام أمسي
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَني مَعَ الأَيّامِ أُمسي
وَأُضحي بَينَ تَفليسٍ وَحَجرِ
سلوا معشر الموتى الذي جاء وافدا
أبو العلاء المعري
سَلوا مَعشَرَ المَوتى الَّذي جاءَ وافِداً
إِلَيكُم يَخبَر فَهوَ أَقرَبُكُم عَهدا
أهاب منيتي وأحب ستري
أبو العلاء المعري
أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري
وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
صاح ما تضحك البروق شماتا
أبو العلاء المعري
صاحِ ما تَضحَكُ البُروقُ شَماتاً
بِحِمامٍ وَلا تُبَكّي الرُعودُ
حديث فواجر وشراب خمر
أبو العلاء المعري
حَديثُ فَواجِرٍ وَشِرابُ خَمرِ
وَقَتلى يُطرَحونَ لِأُمِّ عَمرِ
سئمت الكون في مصر وكفر
أبو العلاء المعري
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ
وَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
إن شربوا الراح فما شربنا
أبو العلاء المعري
إِن شَرِبوا الراحَ فَما شُربُنا
في الراحِ إِلّا الأَزرَقُ البارِدُ
أقعد فما نفع القيا
أبو العلاء المعري
أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا
مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ
بنت عن الدنيا ولا بنت لي
أبو العلاء المعري
بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي
فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ
الله أكبر ما اشتريت بضاعة
أبو العلاء المعري
اللَهُ أَكبَرُ ما اِشتَرَيتُ بِضاعَةً
إِلّا وَأَدرَكَ سوقَها الإِكسادُ
قد أصبحت ونعاتها نعاتها
أبو العلاء المعري
قَد أَصبَحَت وَنُعاتُها نُعّاتُها
وَكَذَلِكَ الدُنيا تَخيبُ سُعاتُها
إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعري
إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها
فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ