العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل البسيط الطويل الكامل
سلوا معشر الموتى الذي جاء وافدا
أبو العلاء المعريسَلوا مَعشَرَ المَوتى الَّذي جاءَ وافِداً
إِلَيكُم يَخبَر فَهوَ أَقرَبُكُم عَهدا
يُحَدِّثُكُم أَنَّ البِلادَ مُقيمَةٌ
عَلى ما عَهِدتُم ذَلِكَ الهَضبَ وَالوَهدا
وَلَم تَفتاءِ الدُنِّيا تَغُرُّ خَليلِها
وَتُبَدِّلُهُ مِن غَمضِ أَجفانِها سَهَدا
تُريهُ الدُجى في هَيئَةِ النورِ خِدعَةً
وَتُطعِمُهُ صاباً فَيَحسِبُهُ شَهَدا
وَقَد حَمَلَتهُ فَوقَ نَعشٍ وَطالَما
سَرى فَوقَ عَنسٍ أَو عَلا فَرَساً نَهِدا
وَلَم تَتَّرِك مِن حيلَةٍ لِتَغُرُّهُ
وَلم يُبقِ في إِخلاصِهِ حُبُّها جُهدا
قصائد مختارة
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
أصبحت عبدا لشمس
الباخرزي أصبحتُ عبداً لشمسِ ولستُ من عبدِ شَمسِ
كبرت وطال العمر حتى كأنني
عمرو بن حممة كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّنِي سَلِيمُ أَفاعٍ لَيْلُهُ غَيْرُ مُودَعِ
إن الزبير بن عوام تداركني
حجية بن المضرب إن الزبير بن عوام تداركني منه بسيب كريم سيبه عصم
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
إسماعيل صبري أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ وَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ
الزنج أكرم منكم والروم
أبو تمام الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ