العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل المتقارب
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
إسماعيل صبريأَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ
وَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ
اسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف
هَم نصحا يَمَلُّه إِصغائي
عاطِنيها صِرفا ولا تُطفىء النّو
ر الذي زان حُسنَها بِالماء
وَأَدِرها خدّا وَحيِّ النَدامى
بِعذارِ الريحانِ وَاِغنَم ثنائي
مجلسٌ فيه ماجلا صَدَأَ السَم
عِ وَقَرّت به عيونُ الرائي
من مُغَنّ يغزو الهمومَ بِأَوتا
رٍ فيَحوى أَعنَّةَ الأَهواءِ
وَغزالٍ أَحلى من الأَمنِ يَسعى
بِكئوسِ الغرام وَالصَهباء
مُذ رَأت خدَّه المُدامُ علاها
عرقٌ من حبابِها وَالصهباء
هل رَأَيتَ الوردَ النَضير على الغُص
نِ تَحَلّى بِلُؤلُؤ الأَنداءِ
هو بَينَ الملاح يشبه إِسما
عيل بين الأَقيال وَالعظماء
أَيُّ أنس وافى لِمصرَ وقد وا
فى لها فَخرُها وَأيُّ صفاء
عادَ وَالسَعدُ يقتَفيه فكانا
ف يالتزامٍ كَالشَمس وَالحِرباء
وَتحلَّت بالنور مصرُ فلم نَد
رِ أَنقَضى لِلأَرضِ أم لِلسّماء
جاء من بَعد أَن تحكَّمَ فَرطُ الشَو
قِ فينا فَلَمَّ شَملَ الهَناء
وَلو انَّ الأَخبارَ لم تَأتِ بِالعَو
دِ عَرَفنا مجيئه بِالضِياء
طابَ رَوضُ السرور حتّى سمعنا
فيهِ من مدحِه غِنا الوَرقاء
وَحوى بِالفَرمانِ ما حازه الفَر
مانُ منه مِن عِزَّةٍ وَسَناء
وَحَوت من سَناه دُهم اللَيالي
ما تَمَنَّت من غرَّةٍ غَرّاء
نطق الحالُ باِعتِلاه فماذا
تنظِم الآن أَلسُنُ الشُعراء
فهل النيل كان ناذرَ نَذرٍ
ثمَّ وَفّاه إذ أَتى في بَهاء
وَدرى بِالتَقصير منه فَأَضحى
من حياءٍ بوَجنَةٍ حمراء
لِلرَعايا منك الذي تَتَمَنّى
وَلك الشُكر ملحَقاً بِالثَناء
دُم دوامَ الزَمان في أُفقِ سعدٍ
موليا أَنعُما بدون اِنتِهاء
قصائد مختارة
تثنى وأغصان الأراك نواضر
الشهاب محمود بن سلمان تثنى وأغصان الأراك نواضر ونحت وأسراب من الطير عكف
سرى ما بيننا سر الغيوب
ابن الفراش سرى ما بيننا سِرُّ الغُيوبِ يُبَشِّرُنا بنصرك عن قريبِ
عيد الجامعة العربية
عبد الرحيم محمود عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُ مِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ
يا عمرو لا تفجر بمكة
بكر الجرهمي يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْـ ـةَ إِنَّها بَلَدٌ حَرامُ
أبعدك أصغى الى العاذل
أحمد نسيم أبعدك أصغى الى العاذل وهل يبدل الحق بالباطل
ريحانة الفجر قد أطلت
ابن زمرك رَيْحانَةُ الفَجْرِ قد أَطَلَّتْ خضراءَ بالزُّهْرِ تُزْهِرُ