العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل المتقارب الرجز الوافر الطويل
لا والهوى العذري والوجد
إسماعيل صبريلا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِ
عَذلُ عَذولي فيك لا يجدي
إِنّي مع الصَدِّ وَطولِ الجَفا
باقٍ على الميثاقِ وَالعهد
يا عاذلي أَقصِر وَكن عاذري
ولا تُطِل لومى على سُهدى
فَشَعرُه مهما تَخيّلتُه
أَظلُّ أَبكى في الدُجى وَحدي
أَفديهِ من حُلوٍ مليحِ البَها
ناهَ على الأَغصانِ بِالقَدِّ
نَضوانَ من خمر الكَرى لحظُه
في قِتلتي فاقَ على الحدِّ
ماسَ دلالاً وَرَنا قائِلاً
بيضُ الظُبا وَالسُمرُ من جُندي
وَقدِّ قلبي وَاِنثَنى مُعجبا
وَقال لي كيف تَرى قَدّى
وَقال لِلوَردِ أَما تَستَحي
مِنّي إِذا فَتَّحتَ في خدّي
تَغَزُّلي فيه وَمدحي لمن
رَقى إلى العَلياء في المَهد
مَن مِثلُ اسماعيلَ آراؤُه
ثاقِبَةٌ تَهدى إِلى الرُشد
مَلكٌ معاليه غَدت جمَّةً
تَعُمُّ كلَّ الناسِ بِالرِفد
مَصدَرُ عَدلٍ أَمرُه نافِذٌ
بحرٌ غَدا مُستَعذَبَ الوِرد
قَد أَجمَعَ الكُلُّ على أَنَّه
مُفرَدُ هذا العَصر في المَجدِ
السعدُ من خُدّامِه قد غَدا
لذا تَهيم الناسُ بِالسَعد
يا دَوحَ عِزٍّ قد غَدت مصرُنا
به تُحاكى جَنَّةَ الخُلد
لِيَهنَ عيدٌ بك أَضحت له
فَضائِلٌ جلَّت عن العَدّ
قصائد مختارة
ذؤابة قد اشتفت
شهاب الدين الخفاجي ذُؤابة قد اشْتفَتْ مِن فَرَجٍ بلا حَرَجْ
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
العرجي لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
يا قوم ليست قفيهم غفيره
صخر الغي يا قَومِ لَيسَت قفيهِمُ غَفيرَه فَاِمشوا كَما تَمشي جِمالُ الحيرَه
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ