العودة للتصفح مجزوء الوافر السريع البسيط البسيط
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبريتَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ
فَأَكثَرت عيني من النَقدِ
رَشيقَةُ الأَعطافِ مهما اِنثَنَت
جارَت على الأَغصانِ بِالقَدِّ
تَخُدُّ بِالخَدِّ حشاصَبها
فكلُّ ما يشكو من الخَدِّ
وَلم أَقُل بِالجَفنِ تخديده
لِأَنَّهُ زاد على الحَدِّ
تَفَرَّدَت في حُسنِها مِثلَما
تَفَرَّدَ اسماعيلُ في المَجد
من كَفُّه بحرُ عَطا زاخِرٌ
منه جَميعُ السُحبِ تَستَجدي
من ذا الذي في الناس مِن بعدِه
يَليق بِالمَدح أَو الحَمدِ
وافى لمصرٍ بَعد إِبعادِها
عنهُ فَلاقَت غايَةَ القَصدِ
وَقابَلته بِقَريضٍ لها
من زَهرِها المَنظومِ وَالوَردِ
قائِلَةً في شَطرِ تاريخهِ
بُشرى أَتى اِسماعيلُ يا سَعدى
قصائد مختارة
تنكب مذهب الهمج
الببغاء تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِ وَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِ
معتدل كالغصن الناضر
أبو تمام مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ
غمت نزارا وساءت يعربا مدح
الأبيوردي غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌ زُفَّتْ إِلى ذَنَبٍ إِذْ لَمْ أَجِدْ راسَا
مرضت يوما فقالوا أزمة وقعت
أحمد الكاشف مرضت يوماً فقالوا أزمة وقعت وأنه غضب المأزوم لا المرضُ
ما ننتقل أصلا
أبو الحسن الششتري ما ننتقل أصلا عن ظاهر المنقولْ
العنكبوت
أحمد اللهيب يا سيدي الكريم ! دخلتُ في مدينةِ الظّلام