العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المتقارب الخفيف المنسرح
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبريتَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ
فَأَكثَرت عيني من النَقدِ
رَشيقَةُ الأَعطافِ مهما اِنثَنَت
جارَت على الأَغصانِ بِالقَدِّ
تَخُدُّ بِالخَدِّ حشاصَبها
فكلُّ ما يشكو من الخَدِّ
وَلم أَقُل بِالجَفنِ تخديده
لِأَنَّهُ زاد على الحَدِّ
تَفَرَّدَت في حُسنِها مِثلَما
تَفَرَّدَ اسماعيلُ في المَجد
من كَفُّه بحرُ عَطا زاخِرٌ
منه جَميعُ السُحبِ تَستَجدي
من ذا الذي في الناس مِن بعدِه
يَليق بِالمَدح أَو الحَمدِ
وافى لمصرٍ بَعد إِبعادِها
عنهُ فَلاقَت غايَةَ القَصدِ
وَقابَلته بِقَريضٍ لها
من زَهرِها المَنظومِ وَالوَردِ
قائِلَةً في شَطرِ تاريخهِ
بُشرى أَتى اِسماعيلُ يا سَعدى
قصائد مختارة
أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
ابو العتاهية أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِ أَنعى يَزيدَ لِأَهلِ البَدوِ وَالحَضَرِ
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
منى كن لي أن البياض خضاب
المتنبي مُنىً كُنَّ لي أَنَّ البَياضَ خِضابُ فَيَخفى بِتَبيِيضِ القُرونِ شَبابُ
يقل من الناس عندي الكثير
أبو الحسن بن حريق يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُ وَيَكثُرُ عِندِيَ مِنكَ القَلِيلُ
تلك عرساي تنطقان بهجر
زيد بن عمرو بن نفيل تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطُقانِ بِهَجْرِ وَتَقُولانِ قَوْلَ أَثْرٍ وَعَثْرِ
أبوك بالعيش غير مكترث
علي الحصري القيرواني أَبوكَ بِالعَيشِ غَيرُ مُكتَرِثٍ لَيسَ يُبالي أَعاشَ أَم هَلَكا