العودة للتصفح الخفيف المجتث الوافر المنسرح البسيط
حديث فواجر وشراب خمر
أبو العلاء المعريحَديثُ فَواجِرٍ وَشِرابُ خَمرِ
وَقَتلى يُطرَحونَ لِأُمِّ عَمرِ
وَمَهلِكُ دَولَةٍ وَقِيامُ أُخرى
كَذاكَ الدَهرُ أَمرٌ بَعدَ أَمرِ
وَمَوتٌ لا تُؤَخَّرُ عَنهُ نَفسٌ
تُهَدَّدُ بَعدَهُ بِصَلاءِ جَمرِ
وَإِنَّ الغَمرَ كانَ بِهِ أُناسٌ
يُرَوَّونَ العُفاةَ بِكُلِّ غَمرِ
تَفَرَّقَ أَيُّها الجِسمُ المُعَنّى
فَجَمعُكَ لِلحَوادِثِ باتَ يَمري
وَجَدتُ بِخَيبَرَ الحِمّى كَثيراً
وَلَم توسِعكَ مِن رُطَبٍ وَتَمرِ
وَما عاشَرتَ في الدُنِّيا خَليلاً
يُريكَ مَوَدَّةً إِلّا لِقَمَرِ
قصائد مختارة
لك يا وجهي التعيس هجائي
صالح الشرنوبي لك يا وجهي التعيس هجائي في صباحي ومغربي وعشائي
الحزن
محمد العلي حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛ تدنو الغيوم الحزينة
راح كضوء شهاب
أبو بكر الخالدي راحٌ كَضَوْءِ شِهابِ سُلافةُ الأَعْنَابِ
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
أصبح ربي في الأمر يرشدني
ربيعة بن مقروم الضبي أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني إِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا
أما خليلي أبو بحر فإن له
سويد اليشكري أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها