العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح الطويل الطويل
الحزن
محمد العليحين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛
تدنو الغيوم الحزينة
تلك التي كورت في النهار، لتهطُل في كُل قلب.
حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛
تجلو الكآبة مرآتها
تتعرى مخالبها المضمرة
تطمئن لأنيابها
ثم تلبس ما يلبسُ العاشقون
لتدخُل في كُل قلب
و تشرب مافيه من فرحٍ، و أغاريد.
حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛
تأخذ كأساً من النار
كأساً من الوهم
كأساً من الذكريات العتيقة
و تهوي الصفاةُ لنسيانها
و ينشَقُ كُل الذي كان، عن هوَّةٍ فاغرة.
حين يفردُ كُل مساءٍ جناحيه؛
تأتين ..
لكن صوتكِ في مقبرة،
وخيالُكِ، ذاك الذي يتدفقُ نهراً بذاكرتي
يتوسَّلُ ألا أراه
أتوسّلُ ألا أراه ..
و يأتي الصباحُ، كما كان عند امرئ القيس
ليس أقل ظلاماً من الليل.
قصائد مختارة
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
إجعل جليسك دفترا في نشره
السري الرفاء إجعل جليسك دفترا في نشره للميت من حكم العلوم نثور
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ