العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل المتدارك
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارثوَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ
بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
سِوَى تَحْلِيلِ راحِلَةٍ وَعَيْنٍ
أُكالِئُها مَخافَةَ أَنْ تَناما
أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ؟ قالُوا
سَراةُ الْجِنِّ قُلْتُ: عِمُوا ظَلاما
فَقُلْتُ: إِلَى الطَّعامِ، فَقالَ مِنْهُمْ
زَعِيمٌ: نَحْسُدُ الْإِنْسَ الطَّعاما
لَقَدْ فُضِّلْتُمُ بِالْأَكْلِ فِينا
وَلَكِنْ ذاكَ يُعْقِبُكُمْ سَقاما
أَمِطْ عَنَّا الطَّعامَ فَإِنَّ فِيهِ
لِآكِلِهِ النَّقاصَةَ وَالسِّقاما
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما