العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الكامل السريع الوافر
لك يا وجهي التعيس هجائي
صالح الشرنوبيلك يا وجهي التعيس هجائي
في صباحي ومغربي وعشائي
أنتَ يا متحف الدمامة والقب
حِ تنزّهتَ عن صفات البهاء
مع سبق الإصرار صاغكَ ربي
لعنةً في نواظر الأحياء
حسب عيشي من سوء خلقك نح
ساً وبلاءً مزوّداً ببلاء
إنّني كلما لقيتُ فتاةً
صفعَتني بالنظرة الشزراء
وهي لو تنشدُ الحقائق جنّت
بغرامي وتيّمت بلقائي
ورأتني روحاً معطّرة الحس
نِ وقلباً مجمّعا من نقاءِ
غير أنّ العيون كالناس لا تحف
ل إلّا ببهرج وطلاء
وعيون الجهال يبهرا القشر ولل
ب أعين الحكماء
فاعف عنّي إذا هجوتك يا وج
هي فلا زلت قدوة الصرحاء
إن تجهّمتَ فالحياة عبوسٌ
أو تهلّلت فهي نبع صفاء
وكفاني أني أعيش بوجه
واحد في السراء والضرّاء
ولغيري من الأناسي أن ين
شرَ في الأرض مذهب الحرباء
مذهب الواغلين في كل عرض
والمجلّين في سباق الرياء
غيه يا وجهيَ المقبّح عذرا
فهجائي من صنعةِ الشعراء
ليس دأبى الاطراءُ إلّا لغيري
وحرامٌ على فمي إطرائي
عش لنفسي خباءها فهي عذرا
ءُ ومجدُ العذراء ستر الخباء
لا يغرّنك ما يزيّنه الناس من
الحسن فهو محضُ هباء
كم قبيحٍ شأى بأخلاقِه الغرّ ج
ميلاً يتيهُ بالعوراءِ
قصائد مختارة
ضائع في المدينة
عبدالله البردوني سوف أبكي ولن يغير دمعتي أي شيء من وضع غيري ووضعي
مرحبا يا سمي من كلم الله
ابو نواس مَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَـ ـهُ وَأَدنى مَكانَهُ تَقريبا
إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعدا
المتنبي إِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً فَقُم وَاِطلُبِ الشَيءَ الَّذي يَبتُرُ العُمرا
وغريرة في المكتبه
إبراهيم طوقان وغريرة في المكتبَهْ بجماِلها متنقِّبَهْ
إياك عنه عذل العاذل
الشريف الرضي إِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِ قَلبُ الفَتى في شُغلٍ شاغِلِ
رأيت عمامة الزقموط مهما
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ عمامة الزّقموط مهما رآها العالمون يقُبّبوها