العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الرجز المتقارب الكامل الوافر الطويل
قسما بمن بالصد قد أضناني
ابن زاكورقَسَماً بِمَنْ بِالصَّدِّ قَدْ أَضْنَانِي
وَسَقَانِ كَاسَاتٍ مِنَ الْهِجْرَانِ
وَغَدَا يُمَزِّقُ مُهْجَتِي بِلِحَاظِهِ
وَكَسَانِ ثَوْبِيَ ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
مَا أَنْتَ إِلاَّ حَائِزٌ خَصْلَ الْعُلاَ
مُتَضَلِّعٌ بِلآلِئِ التِّبْيَانِ
يَا ابْنَ الأُلْى هَمَعَتْ سَحَابُ أَكُفِّهِمْ
وَتَوَشَّحُوا بِمُثَقَّفِ الْمُرَّانِ
وَعَدَوْا عَلَى الأَبْطَالِ فِي صَهَوَاتِهِمْ
وَنَمَوْا إِلَى عَدْنَانَ أَو ْقَحْطَانِ
مِنْ كُلِّ قَرْمٍ بَاسِلٍ يَوْمَ الْوَغَى
بَادِي السُّرُورِ إِذَا الْتَقَى الْجَمْعَانِ
هِمْنَا بِشِعْرِكَ بَلْ بِسِحْرِكَ فَانْثَنَتْ
أَلْبَابُنَا سَكْرَى بِخَمْرِ بَيَانِ
مَا شِئْتَ مِنْ لَفْظٍ أَرَقَّ مِنَ الْهَوَى
وَأَلَذَّ فِي الأَسْمَاعِ مِنْ عِيدَانِ
وَبِدِيعِ مَعْنًى كَالنَّسِيمِ لَطَافَةً
أَحْلَى مِنَ الرَّشَفَاتِ مِنْ غِزْلاَنِ
مَالْبُحْتُرِي وَأَبُوفِرَاسٍ وَالْبَهَا
بِأَرَقَّ مِنْكَ وَلاَ الْفَتَى الْهَمَذَانِي
حُزْتَ الْبَرَاعَةَ وَالْيَرَاعَةَ وَالْعُلاَ
وَسَبَقْتَ فِي مِضْمَارِ هَذَا الشَّانِ
وَإِلَيْكَهَا تُسْدِي إِلَيْكَ تَحِيَّةً
أَذْكَى شَذاً مِنْ نَفْحَةِ الْبُسْتَانِ
مَا اهْتَاجَ قُمْرِيٌّ بِأَفْنَانِ الرُّبَى
وَتَمَايَسَتْ هَيْفَا غُصُونِ الْبَانِ
قصائد مختارة
أيها الغازي الذي يغ
أبو فراس الحمداني أَيُّها الغازي الَّذي يَغ زو بِجَيشِ الحُبِّ جِسمي
السمر لا البيض هم
بهاء الدين زهير السُمرُ لا البيضُ هُمُ أَولى بِعِشقٍ وَأَحَق
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
جبران خليل جبران دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا
بروحي ذات حسن أسكرتني
سليمان الصولة بروحي ذات حسن أسكرتني بأحداق عن الأقداح تغني
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر جباناً على الطاعاتِ غير معرّج