العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر البسيط الطويل الخفيف
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبدهأتريدين مثلما قد حوى
ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
لؤلؤ هامت البحار به
حبًّا وخافت عليه عينَ الحسان
خبأته في طي أصدافها في
جوفها بين أعمق الوديان
أتريدينَ أن أغوصَ عليه
وكفاني رضاكِ عَما أعاني
وإذا كنت تؤثرين وروداً
عزَّ وجدانها بكانون ثاني
نضرت وازدهت كخديك والنض
رة فيما يقال حسنٌ ثاني
وإذا كان ذلك الورد مبيضًّا
فلي من دمي صباغٌ قاني
أتريدينها وحاشايَ من بخلٍ
بوردٍ أو لؤلوءٍ أو جمانِ
أم تريدين خير ما تظهر الشم
س لعشاقها من اللمعان
إنَّ ربّ الأرباب غار عليها
فحماها برهطها الرحماني
غير أن الغرام يسمو إليها
بيَ حتى أمسها بالبنان
إنني أركب السحاب فاحوى
كتلةً من شعاعها النورداني
أتريدينها لآلىءَ أم من
وهج الشمس أم ورود الجنان
وهنا استاءَت الحبيبة حتى
خفت من حكمها بقطع لساني
لم ترق هذه الهبات لديها
وهي ترجو ما كان بالإمكان
فقضت أنني بخيل وإني
لجديرٌ بالحبس في همياني
ثم قالت وقد خطت خطوة نح
وي ولكنني لبثت مكاني
حسب هذا اللسان جوداً
فقد نلت به اليوم فوق ما قد كفاني
والذي بات قلبه لي فما يهد
ي إذا كان قلبه أهداني
إن هذا الفؤاد يهدي مدى العا
م ولكن للعيد قلب ثان
قُبّح الشعر أنه بات والصد
ق نقيضين ليس يجتمعان
يا أهيلَ القريض بل كل يا من
ينتمي بينكم لأهل البيان
أنتم الظالمون في الأرض لا تخشون
فينا عدالة الرحمانِ
فهداياكم الكلام ولا ترضو
ن منا إِلا بخير المعاني
وجرى بيننا العتاب إِلى أن
عقد الصلح بيننا حاكمان
حاكمٌ عادلٌ يلقب بالحـ
ـبِّ وقاضِ يدعى ببنت الحان
فمضت ساعة بعامٍ وكانت
هبة العيد إننا راضيانٌ
قصائد مختارة
يا طالما غبنا عن أشباح النظر
الحلاج يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر
أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكندي أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه وإن عظمت مني لديه ذنوب
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ
أحسن المولى وقد كان أسا
الشريف العقيلي أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَسا وَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسا
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها
ونحت قده الشمول فمالا
ابن كمونة ونحت قده الشمول فمالا وتهادى تيهاً وتاه دلالا