العودة للتصفح الطويل الخفيف الرجز الخفيف
أهاب منيتي وأحب ستري
أبو العلاء المعريأَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري
وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوى
سَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري
أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزمي
كَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ
هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍ
إِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ
وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍ
وَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ
وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّا
لَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري
كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعدي
حِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ
سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍ
وَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ
وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَيالي
وَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ
أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَت
وَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ
وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساً
كَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ
أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍ
فَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ
وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌ
بِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ
قصائد مختارة
ويوم عسول الآل حام كأنما
مروان بن أبي حفصة وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
إن جنبي عن الفراش لنابي
عمرو بن الحارث إنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِراشِ لَنَابِي كَتَجافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرابِ
هامي يمين الجود في يوم الندى
ابن الجياب الغرناطي هامي يمين الجود في يوم الندى حامي عرين الحرب يوم هياج
من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
خليل مردم بك من ضاق ذرعاً بالبلية فليزرْ هذا الضريح يهنْ عليه بلاؤه
همت في القفر بالهوى وغرامي
المفتي عبداللطيف فتح الله هِمتُ في القَفرِ بِالهَوى وَغَرامي فَإِذا الحِبُّ قَد أَتاني يَقينا
بأطرافها كبريت
محمد عيد إبراهيم ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ، ألواناً صريحة: