العودة للتصفح الطويل البسيط أحذ الكامل مجزوء البسيط المنسرح مجزوء الكامل
لا يعجبن الفتى بفضل
أبو العلاء المعريلا يُعجِبَنَّ الفَتى بِفَضلٍ
فَإِنَّهُ مُقتَضى بِوَعدِ
يَقولُ جاوَزتُ في المَعالي
آلَ سَعيدٍ وَآلَ سَعدِ
فَلَيسَ فَوقي وَلَيسَ مِثلي
وَلَيسَ قَبلي وَلَيسَ بَعدي
والِدُهُ خَصَّهُ بِعَدوى
مِن مَوتِهِ وَالحَمامُ يُعدي
أَودى بِفُرسانِ كُلِّ جيلٍ
مِن سَبِطٍ فيهِمُ وَجَعدِ
وَما ثَنى الحادِثاتُ مَعداً
مَن مِثلَ بِسطامَ وَاِبنَ مَعدي
يا زَينَباً حُلِّيَت وَدَعداً
كَم مَرَّ مِن زَينَبٍ وَدَعدِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ قَلَّ خَيري
وَصارَ قُربي نَظيرَ بُعدي
وَقَد بَدا لي مِنَ المَنايا
بارِقَةٌ آذَنَت بِرَعدِ
قصائد مختارة
مرضت ولم ألق الطبيب المداويا
عمر تقي الدين الرافعي مَرِضتُ وَلَم أَلقَ الطَبيبَ المُداوِيا فَلَم أَدرِ ما دائي وَلا ما دَوائِيا
أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويراني أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ وَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ
رتب لهم حطت فما رفعت
ابن المُقري رتب لهم حطت فما رفعت منعوا فما نالوا الذي طلبوا
إنا ذممنا على ما خيلت
الأسود النهشلي إنا ذممنا على ما خَيَّلت سعد بن زيد وعمرو من تميم
إن يخل جفني من المنام بكى
خالد الكاتب إن يخلُ جفني من المنامِ بكى وطالَ ما رُعتُ طرفه فشكا
مصر على الأمصار
صالح مجدي بك مصر عَلى الأَمصارْ بِالصَدر وَالأَنصارْ