العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الخفيف
قد أهبط الرودة الزهراء عارية
أبو العلاء المعريقَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً
سَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌ
مِمّا سَقاها رُعافُ الجَديِ وَالأَسَدِ
يَغنى بَنو المُلكِ إِن حَلّوا بِساحَتِها
عَن الزَرابيّ وَالأَنماطِ وَالوَسُدِ
لا حِسٌّ لِلجِسمِ بَعدَ الرَوحِ نَعلَمُهُ
فَهَل تَحِسُّ إِذا بانَت عَنِ الجَسَدِ
وَالطَبعُ يَهوي إِلى ما شانَ يَطلُبُهُ
لَكِن يُجَرُّ إِلى ما زانَ بِالمَسَدِ
وَفي الغَرائِزِ أَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌ
فَهَل نُلامُ عَلى النَكراءِ وَالحَسَدِ
أَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ قَبلَكُمُ
أَم غَيَّروا بِسَجايا مِنهُمُ فُسُدِ
قصائد مختارة
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ
قال الوشاة بدا في الخد عارضه
أبو تمام قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُ فَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
شكرا لأقلامك اللاتي جرت لمدى
ابن نباته المصري شكراً لأقلامك اللاتي جرتْ لمدى في الفضلِ أضحى لباغي شأوه التَّعَبا
إن حسن الفتاة يمكث دهرا
صلاح الدين الصفدي إن حسن الفتاة يمكث دهراً وترى خدها المليح نقيا
فوانيس
ليث الصندوق ليست هي النجمة في عنقودها والقمرُ الشاحب
لحي سلمى شدوا الركائب
عبد الغني النابلسي لحيِّ سلمى شدوا الركائبْ قد زاد شوقي إلى الحبائبْ