العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعريخَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى
فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ
نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي
رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن
لِتَحمِلَ هامَ المُلحِدينَ هَوادِ
تَغَيَّرَتِ الأَشياءُ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَمَن لِجَوادٍ نائِلاً بِجَوادِ
فَما لِلسَوادي بِالمَعاشِرِ في الدُجى
لَقَد غَفَلَت عَن رِحلَةٍ بِسَوادِ
وَلَيسَ رِكابي عَن رِضايَ عَوادِناً
وَلَكِن عَداها أَن تَسيرَ عَوادي
أَتُجمَعُ في رَبعٍ قِيانٌ كَأَنَّها
شَوادِنُ بِاللَحنِ الخَفيفِ شَوادي
بِوادٍ نَأَت عَنهُ العُيونُ وَعِندَهُ
بَوادِنُ لِلأَمرِ القَبيحِ بَوادي
وَما تُشبِه الشَمسُ الرَوادِنُ مُرَّداً
كَخَيلٍ بِميدانِ الفُسوقِ رَوادِ
وَكُلُّ رَوادٍ لا تُصابُ أَبيَّةٌ
مَتّى نوزِعَت في مَنطِقٍ لِرِوادِ
فَهَل قاتِلٌ مِنهُنَّ غَيداءُ مَرَّةً
فَوادٍ وَهَل لِلمومِساتِ فَوادي
تَفَرَّعَتِ الجُردَ العِرابَ لِعِزَّةٍ
كَوادِنُ بَينَ المُقَرِّفاتِ كَوادي
تَروحُ إِلَيهِنَّ الغُواةُ عَشيَّةً
وَهُنَّ عَلى ضِدِّ الجَميلِ غَوادي
حَوى دينَ قَومٍ مالُهُم فَنُفوسُهُم
إِلى الفَتَكاتِ المُخزِياتِ حَوادي
وَقامَت عَلى أَهلِ الرَشادِ نَوادِبٌ
وَغَصَّت بِأَهلِ المُندِياتِ نَوادي
أَرى دَيرَ نَصرانِيَّةٍ مُتَظاهِرٌ
بِنُسكٍ أَلا إِنَّ الذِئابَ أَوادي
سِوى دَيدَنِ الجُهّالِ يَذهَبُ عَنهُمُ
وَقَد طالَ جَهري فيهُمُ وَسَوادي
وَتَدري المَواضي ما دَواءَ دَوائِبٍ
يَبِتنَ لِرَهطِ المَرءِ شَرَّ دَوادي
وَإِنَّ دُواداً حينَ أَنكَرَ عَقلَهُ
لَغَيرُ مَقيتٍ عِندَ أُمِّ دُوادِ
أَتَأمَلُ رَيّاً بِالوُرودِ رَكائِبٌ
صَوادِرُ عَن صَدّاءَ وَهِيَ صَوادِ
قصائد مختارة
إذا هجر المحب بكى وأبدى
العباس بن الأحنف إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدى عِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِ
الهواء المقدس
محمد أحمد الحارثي في الليل المسكوك من قناديل خجولة
بي أغيد تشخص الأبصار حين بدا
السؤالاتي بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها
قل للطبيب المستخف بدينه
محمد توفيق علي قُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِ عِزريلُ في يَدِكَ الأَثيمَةِ يَجثِمُ
البرق هيج منك الذكر فاهتاجي
أديب التقي البَرق هَيَّج مِنكِ الذكر فَاِهتاجي وَناشِدي جِلَّقاً ما شئتِ أَو ناجي
سيدتي تفتح للعشتق خزائنها
عبد السلام مصباح سَيِّدَتِي، حِينَ تَضُمَّ جَنَاحَيْهَا