قصائد شوق

فتحة الكون

محمد شيكي
حين أطل من فتحة الكون كي بعبر العشب مخمل دائي

يا دارهم بين منى والعلم

مهدي الحجار
الوافر
يا دارَهم بين منى والعلم حيّتكِ وسميا غوادي الديم

نهاية حب

عبدالله الفيصل
هدهدتُ حبي في المِهادْ ووأدتهُ قبل الفطامْ

ولما تنكبنا فرور عشية

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً وَجُزنا أَبا مُوسى وَلاحَت لنا طُنبُ

أرى ربع الأحبة قد تعاصى

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الوافر
أَرَى رَبْعَ الْأَحِبَّةِ قَدْ تَعَاصَى إِذَا قُلْنَا دَنَا مِنَّا تَقَاصَى

أجل إنها الأيام ترضي وتغضب

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ وَآوِنَةً تُقصِي وَحِيناً تُقَرِّبُ

ويوم سرقناه من الدهر خلسة

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
وَيَومٍ سَرَقنَاهُ مِنَ الدَّهرِ خُلسَةً وَلِلدَّهرِ غَفَلاتٌ بِها الأُنسُ يُقدَرُ

ألا يا خير أصحابي وأعني

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الوافر
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي بِذاكَ مُشَيِّدَ العَليا عَلِيّا

ما ضره يوم النوى لو ودعا

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الكامل
ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا وَأَزاحَ عَن ذاكَ الجمالِ البُرقُعا

سلام كما انشق الكمام عن الزهر

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ وَإِلا كَمَا انجَابَ الغمامُ عَنِ البَدرِ

بورتريه لامرأه محبطه

عبد الله الصيخان
أكلما هممتُ أن أجردَ المرودَ من مكحلتي يَرِف جفنُ عيني

زيارة

عبد الله الصيخان
من هاهنا .. نهر الطفولة مر هذي سدرة الجيران تسدل ظل خضرتها على الجدران