قصائد شوق

حي العشق في دمشق

خالد مصباح مظلوم
أشتاق حيّاً اسمُه الحَلْبوني فيه نشأتُ كعاقلٍ مجنونِ

طمئنيني يا زهرة الليمون

خالد مصباح مظلوم
طَمْئِنيني يا زهرةَ الليمونِ كيف أحوالكِ اْغتدتْ؟ سُرِّيني

أحوم على حسنكم ما أحوم

أحمد شوقي
المتقارب
أحوم على حسنكم ما أحوم وأذكركم بطلوع النجوم

دعوة للتذكار

محمود درويش
مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ

أئن من الشوق الذي في جوانحي

ابن معصوم
الطويل
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ

أحباي لي في كل يوم وليلة

ابن معصوم
الطويل
أَحبّايَ لي في كُلِّ يوم وَلَيلَةٍ بذكراكم نارٌ من الشوق تَسعرُ

سقى الله أيامنا بالحجاز

ابن معصوم
المتقارب
سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ

إلى قارئي

عبدالله البردوني
من القبر من حشرجات التراب على الجمر من مهرجان الذباب

كيف أنسى

عبدالله البردوني
هيهات أن أنسى هواك وكلما حاولت أن أنسى ذكرتك مغرماً

عندما ضمنا اللقاء

عبدالله البردوني
كيف أنسى منكِ الحور البديعاَ واللقاء الغض والجمال الرفيعا

في الليل

عبدالله البردوني
لا مشفقٌ حولي ولا إشفاقُ إلا المُنى والكوخُ والإخفاقُ

ماذا أقول وخير القول أصدقه

أحمد الهيبة
البسيط
ماذا أقول وخير القول أصدقه في حب مي ضنى العشاق من غدهم