قصائد شوق
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
مصطفى صادق الرافعي
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ
وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
مصطفى صادق الرافعي
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
فسل بها البدر إن البدر يدريها
لنا بين بطن الواديين معرج
ابن هانئ الأصغر
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ
بحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُ
يا لها فرحة بها العقل يسمو
جرمانوس فرحات
يا لها فرحةً بها العقل يسمو
ويطير الفؤاد شوقاً وزهوا
أيا من حسنه عذر اشتياقي
ابن المعتز
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ
تقول لي والدموع واكفة
ابن المعتز
تَقولُ لي وَالدُموعُ واكِفَةٌ
في خَدِّها بِالدِماءِ تَمتَزِجُ
شفاني الخيال بلا حمده
ابن المعتز
شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ
وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ
أين عنك الشمس يا ليل الصدود
ابن المعتز
أَينَ عَنكَ الشَمسُ يا لَيلَ الصُدودِ
عِندِيَ الصَبرُ فَقُل هَل مِن مَزيدِ
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز
ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد
وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
يا ليلة بت فيها دائم السهر
ابن المعتز
يا لَيلَةً بِتُّ فيها دائِمَ السَهرِ
أَرعى النُجومَ حَليفَ الهَمِّ وَالفِكرِ
يا رب ما لي صبر
ابن المعتز
يا رَبِّ ما لِي صَبرُ
وَلا لِلَيلِيَ فَجرُ
يا عاذلي في ليله ونهاره
ابن المعتز
يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِ
خَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ