العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المنسرح الرجز الخفيف
شهرزاد والرحيل في أعماق الحلم
محمد الثبيتيتَناثرتِ بينَ المدينَةِ والبَحْرِ
والشَّاطِئِ القُزَحِيِّ
الذي أَقْلعَتْ منهُ أَشْرِعَةُ
السِّنْدِبَادْ
وجاءَتْ مَرَاكِبُكِ المُخْمَلِيَّةُ
حَالمةً كميَاهِ الخَلِيجِ
وصَاخِبةً كَصَهيلِ الِجَيادْ
تُحِيلِينَ لَيلَ المَدِينَةِ
أسئلةً
وهمُوماً
ورتلاً مِنَ العاشقِينَ
وأرْصفةً للرحيلِ
ونَهْراً منَ الفرحِ المُرِّ
فيهِ انْسِكَابُ الدِّلالِ
الثّمَالَى
ورائحةُ الشَّاذِليّةِ
والهَيل
والزَّعْفَرَان
ورِيح الشَّمَالْ
***
تُحَدّثُ عنكِ ملاعبُ قَيسٍ
وليلَى
وكُلُّ التُّخومِ التي عَشِقَتْهَا الغُيُومُ
ورَفَّتْ عَليهَا دِمَاءُ القَبِيلَةْ
ويَعْشَقُكِ النَّخْلُ
والذَّكريَاتُ بِسِقْطِ اللِّوَى
والكَثِيبُ الذي وسَّدَتْهُ المنَايَا
كُلَيباً
وخَطَّتْ عليهِ القَوافِي
جَلِيلَةْ
وفوقَ الرَّمالِ
تموجُ ضفائركِ السَّاحليَّةُ
مَجْدُولةً
بالعواصفِ والرِّيحِ
منسوغةً مِن دمِ النَّبعِ
مِن وجَعِ الدَّمعِ
مِن رحلةِ الاشتياقِ
الطَّوِيلةْ
وتلكَ عيونُ المساءِ
الغريقةُ بينَ الأساطيرِ والحلْمِ
جاءتْ مُكلَّلَةً بِالحكايَا
وخوفِ الصَّبايَا
فمَاذَا سَتَحْكِي لنَا شَهْرَزَادْ
***
غَداً.. يَهْطِلُ الضَّوء
تَهْمَي ليَاليكِ
يَا أنتِ
يَا كَرَوانَ الشَّواطِيءِ
يَا وهَجَ الحُلُمِ العَبقَرِيّ
غَداً
يَتَوشَّحُ لَيلُكِ بالياسَمِينِ
وتَنْمُو علَى شَالِكِ البَدَويِّ
حُقُول العِنَبْ
جمادى الأولى 1402
قصائد مختارة
ولو أن قومي مثل قوم عباعب
عصيمة التيمي وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي
قضيت القضاء من قسيمة فاذهب
قيس بن الحدادية قَضَيتَ القَضاءَ مِن قَسيمَةِ فَاِذهَبِ وَجانَبتَها يا لَيتَ أَن لَم تَجَنَّبِ
لأشكرن لنوح فضل نعمته
دعبل الخزاعي لَأَشكُرَنَّ لِنوحٍ فَضلَ نِعمَتِهِ شُكراً تَصادَرُ عَنهُ أَلسُنُ العَرَبِ
ما كنت أخشى ممن أسر به
خالد الكاتب ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ
قد أغتدي والليل في ادهمامه
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ لَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ
غشيتني من الهموم غواش
أبو بكر الصولي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍ لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ